آثار تتلألأ بالأزرق في نيودلهي للتوعية بالتوحد

الوراثة تتسبب 90 بالمئة من امراض التوحد

نيودلهي - أضيئت آثار شهيرة في نيودلهي باللون الأزرق الثلاثاء بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.

وتتنوع حالات الإصابة بمرض التوحد من العجز الشديد عن التواصل مع الناس والتخلف العقلي إلى أعراض أقل حدة كما هي الحال في متلازمة اسبرجر.

واتخذت وزارة العدالة الاجتماعية والتمكين في الهند بالتعاون مع الصندوق الوطني لرعاية الأشخاص المصابين بالتوحد وهيئة الآثار الهندية مبادرة إنارة الآثار التاريخية باللون الأزرق.

وقال كوماري سيلجا وزير السياحة الهندي "أضأنا الأنوار الزرقاء في كل الآثار المهمة بدلهي.. كما يحدث في باقي أنحاء العالم".

ويقر قانون الإعاقة في الهند الآن اعتبار التوحد حالة مرضية مختلفة عن التخلف العقلي بعد إجراء تعديل على القانون القائم عام 2012.

لكن خبيرة في المرض بمدينة كولكاتا في ولاية غرب البنغال الهندية قالت إنه حتى بعد هذا التعديل فإن شهادات الإعاقة الحكومية ما زالت تشير للأشخاص المصابين بالتوحد على أنهم "متخلفون عقليا".

وقالت جوبا موكيرجي وهي من الباحثين في مرض التوحد "عندما تصدر شهادة الإعاقة في عام 2014 الذي أتحدث عنه" لا يذكر فيها مرض التوحد ولكن "يكتب التخلف العقلي حتى إذا كان الطفل مصابا بالتوحد. لذلك فإني أشعر أن المبادرة الحكومية أقل من المطلوب"

.وأضافت أن هناك نقصا في البحث في مجال التوحد بالهند.

وتابعت "للأسف ليس لدينا أي دراسة في الهند.. وكذلك لم نر أي مبادرة لبدء البحث وإحصاء الأعداد. حتى عندما نتفاعل مع أي بلد أجنبي.. يسألوننا عن الأعداد.. العدد بالتحديد.. لا يمكننا أن نرد".

وفي حين أن العلماء يعتقدون أن العوامل الوراثية مسؤولة عما بين 80 و90 في المئة من التسبب في مرض التوحد فإن عددا متزايدا من الدراسات بدأت تلمح إلى أن عمر الأب وقت الحمل ربما يكون له دور من خلال زيادة مخاطر حدوث خلل وراثي في الحيوانات المنوية والذي ربما ينتقل إلى الأبناء.

وخصصت الأمم المتحدة الثاني من ابريل/نيسان كل عام باعتباره اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد والذي أحيته دول مختلفة في العالم للمرة السادسة هذا العام.