الاسد في أول اثبات أنه على قيد الحياة: اردوغان كاذب

انتهى موسم الصداقة

بيروت - اتهم الرئيس السوري بشار الاسد رئيس الحكومة التركي رجب طيب اردوغان بالكذب في كل ما يتعلق بالازمة السورية منذ بدايتها، وذلك في تصريحات الى قناة تلفزيونية وصحيفة تركيتين، بحسب ما اوردت صفحة الرئاسة السورية على موقع "فيسبوك" الاربعاء.

ويقول الاسد بحسب مقطع فيديو صغير نشر على الصفحة "اردوغان لم يقل كلمة صدق واحدة منذ بدات الازمة في سوريا".

وفي حديث لقناة "اولوصال" وصحيفة "ايدنليك" التركيتين يُنشر الجمعة، اكد الاسد "ان موقف رجال الدين ومنهم العلامة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي كان اساسيا في افشال المخطط الذي يهدف لخلق فتنة طائفية، ولذالك اغتالوا الشيخ البوطي ومنذ يومين اغتالوا رجل دين في حلب كما اغتالوا رجال دين آخرين سابقا".

ولا يمكن تبين من هي الجهة المقصودة بالاتهام باغتيال رجل الدين السني البارز الذي كان من داعمي النظام واغتيل في تفجير انتحاري داخل المسجد الذي كان يعلم فيه في دمشق في 21 آذار/مارس، مع 48 شخصا آخرين.

ونشر على موقع "اليوتيوب" فيديو فيه مقتطفات من مقابلة الأسد مع الإعلاميين، ليظهر أنه ما زال حيا ولم يمت كما نقلت بعض الشائعات. وهو التصريح الأول له بعد اغتيال البوطي.

وتوضح الصفحة ان المقابلة ستبث كاملة عبر القناة التركية الجمعة.

ويتضمن الشريط صورا للرئيس وهو يخرج من باب عريض الى رواق حيث كان ينتظره صحافيون، فيسلم عليهم ويدخل معهم الى قاعة استقبال حيث جلسوا يتحادثون.

وشدد الرئيس السوري بشار الأسد في وقت سابق على ضرورة الفصل بين مواقف الشعب التركي، الداعمة للاستقرار في سورية، ومواقف حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، المصرة على دعم الإرهاب والتطرف وزعزعة استقرار المنطقة.

جاء ذلك، خلال لقاء الرئيس السوري بوفد برلماني تركي من حزب الشعب الجمهوري برئاسة حسن اك غول.

وأكد الأسد أن الشعب السوري يقدر مواقف قوى وأحزاب الشعب التركي الرافضة لسياسات حكومة أردوغان "المؤثرة سلبا على التنوع العرقي والديني الذي تتميز به مجتمعاتنا بالمنطقة ولاسيما في سورية وتركيا".

من جهته، عبر الوفد البرلماني عن رفض الشعب التركي التدخل في الشؤون السورية الداخلية وحرصه على علاقات حسن الجوار، وحذر من مخاطر تأثير الأزمة في سورية على الداخل التركي بشكل خاص وعلى دول المنطقة عموما.