صندوق النقد: نمو العراق لم يخفف بطالته

أين تذهب مداخيل النفط؟

واشنطن - رحب صندوق النقد الدولي الخميس بتسارع وتيرة النمو في العراق بفضل الصادرات النفطية، لكنه اعرب عن قلقه حيال نقاط "ضعف هيكلي" متراكمة في البلاد بعد عشرة اعوام على الغزو الاميركي.

واعتبر الصندوق في بيان نشر في ختام مهمة في العراق "على الرغم من بيئة امنية وسياسية صعبة، نجح العراق في المحافظة على الاستقرار على صعيد القطاعات الاقتصادية في السنتين الاخيرتين".

وبعدما سجل "حوالى" 8 بالمئة في 2012، سيشهد النمو الاقتصادي العراقي تسارعا اكبر هذه السنة ليصل الى +9 بالمئة مدفوعا بـ"تصاعد قدرة الانتاج النفطي"، بحسب الصندوق.

وتسارع الاستغلال النفطي، اكبر ثروة في البلاد، منذ الغزو الاميركي على الرغم من اعمال العنف والفساد.

وفي الوقت الراهن، ينتج العراق 3,15 ملايين برميل في اليوم يصدر منها 2,5 مليون برميل، بحسب وزارة النفط. وتقدر احتياطاته المثبتة بحوالى 143,1 مليار برميل من النفط الخام وهي بين الاعلى في العالم.

واعتبر صندوق النقد الدولي مع ذلك ان العراق لا يزال يعاني من "ضعف هيكلي خطير" وخصوصا من بطالة "مرتفعة" ومناخ اعمال سيء وضعف القطاع غير النفطي.

وكتب صندوق النقد الدولي ان "العراق ينبغي ان يواجه تحديات كبيرة على المدى المتوسط لايجاد ظروف نمو قوي ودائم ضروري لتحسين ظروف حياة سكانه".

ويدعو الصندوق ايضا البلد الى تعزيز آليات المراقبة المالية بهدف التاكد من ان عائدات النفط تستخدم "بفعالية وبطريقة شفافة".

من جهة اخرى، اعرب صندوق النقد الدولي الذي انتهت في شباط/فبراير خطة مساعدته السابقة للبلد بقيمة 3,6 مليارات دولار، عن "تصميمه على مواصلة" تعاونه مع بغداد.