النعاس اثناء القيادة... طريق نحو الموت في السعودية

19 وفاة في الرياض يوميا بسبب حوداث المرور

الرياض - ذكرت دراسة جديدة ان النعاس اثناء القيادة أحد أهم اسباب حوادث السيارات الخطيرة والمميتة وخاصة على الطرق السريعة في المملكة السعودية.

وتمت عملية المسح على حوالي 1300 سائق في ثلاث مناطق في المملكة (الوسطى والغربية والشرقية).

وصُنفت طرق المملكة ضمن الأخطر على مستوى العالم، حيث بلغت معدلات الوفاة الناجمة عن حوادث الطرق 19 حالة في اليوم، بحسب أحد الخبراء في قطاع الطرق.

وأوضحت المدير العام لشركة إنوفا للاستشارات والسكرتير العام للشركة العربية لأنظمة النقل الذكية أن معدلات الوفاة على الطرق والشوارع السعودية في تصاعد مستمر بنسبة 10% في 2012.

وأضافت "سنوياً تنفق المملكة حوالي 6 مليارات دولار أميركي على إدارة حوادث المركبات، إضافة إلى 250 مليون دولار أخرى على التكاليف الطبية للمصابين في حوادث الطرق، وارتفعت معدلات الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق لتصل إلى 19.1 حالة يوميا، ما يجعل من شوارع المملكة بين الأكثر خطرا على مستوى العالم".

وأظهرت الدراسة الحديثة أن 35% من السائقين في السعودية كانوا على وشك الوقوع في حادث بسبب النعاس، و10% حدث لهم على الأقل حادث واحد بسبب النعاس. كما أقر حوالي 30% من المشاركين أنهم ناموا على الأقل مرة واحدة خلال الستة أشهر التي سبقت الدراسة أثناء القيادة.

وقد عزا أكثر من 80% من المشاركين زيادة النعاس اثناء القيادة إلى عدم حصولهم على نوم جيد وكاف بالليل وفقا لما اوردته صحيفة الرياض.

وقالت منظمة الصحة العالمية في تقرير أصدرته في السابق عن حالة السلامة على الطرق إن حوادث التصادمات على الطرق تحصد ارواح 1.24 مليون شخص سنويا على مستوى العالم.

وذكر التقرير أن "إقليم شرق المتوسط" مسؤول عن عشرة في المئة من الوفيات العالمية الناجمة عن حوادث الطرق اذ بلغ معدل الوفيات فيه 21.3 لكل مئة الف من السكان.

وتعتلي الدول العربية المراتب الأولى في قائمة أعلى معدلات وفيات حوادث الطرق على مستوى العالم، حسب أول دراسة دولية من نوعها عن وفيات الطرق تجريها منظمة الصحة العالمية، مما يسلط الضوء على مشكلة كبيرة تعاني منها دول العالم الثالث وعلى رأسها الدول العربية، التي تفتقر شوارعها وطرقها إلى أدنى معايير السلامة والأمان.