'أدنوك' توصي بترسية مشروع حقل باب للغاز على شل

توتال في الطريق لخسارة المنافسة

قالت مصادر في قطاع الطاقة الأربعاء إن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أوصت بترسية مشروع بمليارات الدولارات لتطوير حقل باب للغاز على شركة شل لكن السلطات العليا في الإمارات لم تصدر قرارها بعد.

وكانت نشرة إنترناشونال أويل ديلي قد أفادت الثلاثاء أن أدنوك التي تديرها الدولة أوصت المجلس الأعلى للبترول باختيار رويال داتش شل وليس منافستها الفرنسية توتال لتطوير مشروع حقل باب الذي تحتاجه الإمارات للحد من واردات الغاز المتنامية.

وأكدت ثلاثة مصادر في قطاع الطاقة الأربعاء أن أدنوك فضلت شل على توتال لتطوير الحقل.

ويتفق المجلس الأعلى للبترول عادة مع قرارات أدنوك، لكنه لم يعلن بعد ما إذا كان سيمنح شل رسميا هذا المشروع الذي تقدر قيمته بعشرة مليارات دولار.

وقال مصدر رفيع في أدنوك "تم رفع توصية باختيار شل إلى السلطات العليا."

ورفض متحدثون باسم أدنوك وشل وتوتال التعقيب.

ومن شأن مشروع حقل باب للغاز عالي الكبريت أن يمنح شل - التي توقع كثيرون أن تفوز بعقد تطوير حقل شاه للغاز في أبوظبي عام 2011 لكنها خسرت المنافسة مع أوكسيدنتال بتروليوم - فرصة لاستعراض تقنيتها لمعالجة الغاز.

وقد يمنح الشركة البريطانية الهولندية العملاقة أيضا ميزة تنافسية في المحادثات المتعلقة بتجديد عقد أكبر امتياز نفطي بري في الإمارات عام 2014.

ومن المتوقع أن تخسر توتال المنافسة على حقل باب بالرغم من زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إلى الإمارات في يناير/كانون الثاني لدعم عرض الشركة.

وقال مصدر في أدنوك إن من المتوقع أن يقوم الفائز بالمشروع بتشكيل مشروع مشترك مع أدنوك تكون هي صاحبة حصة الأغلبية فيه.