النهضة تبرئ نفسها من ارسال شبكات جهادية الى سوريا

اندفاع شبابي ام غسل للادمغة باسم الدين؟

تونس - أعلن راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية الحاكمة في تونس الجمعة ان لا علاقة لحزبه بارسال شبان تونسيين الى سوريا للجهاد ضد قوات الرئيس السوري بشار الاسد.

وأشارت مصادر إعلامية تونسية نقلا عن دبلوماسي تونسي في لندن قوله في وقت سابق "ان حركة النهضة الإسلامية التونسية أنشأت مراكز للتطوع غير معلن عنها رسميا في جنوب وجنوب شرق البلاد، وذلك من أجل تجنيد الشبان للقتال في سورية بالتنسيق مع قطر".

وتتهم وسائل اعلام تونسية منذ فترة دولة قطر بضخ اموال إلى "جمعيات" غير حكومية تونسية لتجنيد "جهاديين" وارسالهم الى سوريا بدون تقديم ما يثبت هذه الاتهامات.

وقالت جريدة الشروق التونسية في عددها الصادر الجمعة ان الامن التونسي قام بـ"تفكيك شبكات لتجنيد تونسيين وارسالهم الى سوريا".

واوضحت ان هذه الشبكات تحصل من قطر على "عمولة بمبلغ 3000 دولار اميركي عن كل شاب تونسي يتم تجنيده".

وقال الغنوشي في مؤتمر صحافي ان "الشباب التونسي الذي يسافر الى سوريا ليشارك في هذا الجهاد، نحن لسنا طرفا، ولم نكن طرفا في هذه العملية، ولا ندري كيف تجري".

وتساءل "هل هناك كما يقال جهات ترتب هذا الامر؟، هل هو اندفاع شبابي كما اندفع من قبل أناس الى اماكن (أخرى) للمشاركة في اعمال ثورية؟".

وأضاف "اليوم الشباب الاسلامي يندفع الى ساحات الجهاد في العراق، وما زال عشرات من الشباب التونسي وربما مئات شاركوا في الجهاد في العراق، وآخرون يشاركون وشاركوا في افغانستان، وآخرون يشاركون في سوريا اليوم".

وتابع "نحن لم نشارك في كل هذه الساحات الا المشاركة السياسية الادبية وليس المشاركة القتالية لانه ليس لنا جهاز قتالي نشارك به".

وقال الغنوشي ايضا "نندد بالقمع الذي يمارسه النظام الديكتاتوري السوري على شعبه وندعو الشعوب الحرة كلها الى تاييد الشعب السوري ليحقق خلاصه من الديكتاتورية".

وطالب نواب في المجلس التاسيسي (البرلمان) هذا الاسبوع السلطات بكشف الجهات التي ترسل شبانا تونسيين الى سوريا لقتال القوات النظامية هناك.