اكاديمية الفنون المصرية تلفظ 'تقرير' الاخواني

لماذا لا تتقيد 'سينما النهضة' بالقوانين؟

القاهرة - رفض عادل يحيى، نائب رئيس أكاديمية الفنون المصرية عرض الفيلم الإخواني "تقرير" بالأكاديمية.

وأكد عادل يحي أن التعامل مع الأكاديمية لعرض أي فيلم يتم من خلال حجز مسبق والموافقة من مجلس إدارة الأكاديمية والشركة المنتجة لم تقم بذلك، وفقا لما اوردته اليوم السابع.

وأشار يحيى إلى أن من شروط الموافقة على أي فيلم بالأكاديمية أن يكون حاصلا على موافقة هيئة الرقابة على المصنفات الفنية، وأن يحصل على موافقة الضرائب لأن تذاكر دخول الفيلم يكون عليها نسبة ضرائب.

واضاف "بتتبع الفيلم وجدنا أنه ليس حاصلا على موافقة الرقابة ولا الضرائب وهو ما يعني استحالة عرضه بالأكاديمية".

وقبل ثلاثة أيام على العرض الخاص لأول فيلم سينمائي يدعم توجهات جماعة الإخوان المسلمين \'التقرير\' أبدى سينمائيون غضبهم من تنظيم هذا العرض في مؤسسة تعليمية تابعة للدولة.

وصفحة "سينما النهضة" في الفيسبوك التي تعلن أنها تهدف إلى "دعم وتطوير فن مختلف يقوم على المعايير الأخلاقية للمجتمع المصري وينطلق من الخصائص والمقومات الحضارية والثقافيه للمجتمع" طرحت طريقة إلكترونية لحجز دعوة حضور العرض الخاص لفيلم "تقرير" الجمعة في قاعة سيد درويش بأكاديمية الفنون بالقاهرة.

وتبلغ قيمة تذكرة الدخول 100 جنيه مصري وهو أعلى سعر لتذكرة لمشاهدة فيلم في مصر وأنه "في حالة طلب دعوة واحدة فإنك تدفع للمندوب قيمة التوصيل سبعة جنيهات.. وفي حالة طلب دعوتين فأكثر فيكون التوصيل مجانا".

وقام ببطولة الفيلم الممثل محمد شومان ووجوه جديدة وأخرجه عز الدين دويدار. ولم يعلن عن الموضوع الذي يناقشه الفيلم.

ودويدار الذي لم يخرج أفلاما سينمائية ظهر في الآونة الأخيرة في قناة "مصر 25" الفضائية الناطقة باسم جماعة الإخوان المسلمين والتي قدمته باعتباره "منسق مشروع سينما النهضة" وقال في ذلك اللقاء إن النظام استخدم السينما على مدى 60 عاما "لإخراج الناس من هويتها لإسلامية" أما قبل عام 1950 فكان للسينما رسالة على حد قوله.

وأضاف أن جماعة الإخوان المسلمين في عهد مؤسسها حسن البنا كانت تتعاون مع الفنانين "في تنظيم عروض مسرحية... نعود للأصل.." بإنتاج أعمال يقول إنها "منضبطة... لا تتصادم مع قيم المجتمع".

وعلقت المخرجة المصرية هالة لطفي في صفحتها على الفيسبوك قائلة إنه إذا كان العرض تجاريا فهل دفع صناع الفيلم إيجارا لوزارة الثقافة أو لأكاديمية الفنون وأبدت خوفها من استيلاء الإخوان على قصور الثقافة ودور العرض السينمائية المغلقة.