لندن تشعل الشموع من اجل اطفال سوريا

'اطفال تحت النار'

لندن- دعت منظمة "أنقذوا الأطفال" إلى وقفة احتجاجية بالشموع، الخميس، أمام مبنى البرلمان البريطاني وسط لندن، من أجل أطفال سوريا، وذلك بمناسبة مرور عامين على اندلاع الأزمة في بلادهم.

وقالت المنظمة الخيرية البريطانية المدافعة عن حقوق الأطفال، إن المناسبة تهدف إلى "تذكر أولئك الذين فقدوا حياتهم، ونشر الأمل من أجل مستقبل سلمي لجميع الأطفال في سوريا".

وأضافت أن هذا الحدث هو "جزء من وقفة اليقظة العالمية من أجل سوريا المقررة اليوم، والتي سترى ناشطين من استراليا إلى أميركا يقفون معاً عشية الذكرى السنوية الثانية لاندلاع النزاع في سوريا".

وذكرت المنظمة البريطانية للعمل الخيري الاربعاء ان طرفي النزاع في سوريا يجندان اكثر فاكثر فتيانا للقتال وحتى لاستخدامهم دروعا بشرية.

وقالت منظمة سيف ذي تشيلدرن في تقرير بمناسبة مرور سنتين على اندلاع النزاع في سوريا ان مليوني طفل كانوا ضحايا ابرياء للنزاع الدامي الذي تقول الامم المتحدة انه اودى بحياة سبعين الف شخص على الاقل حتى الآن.

واضافت ان هؤلاء الاطفال يكافحون للعثور على طعام ومعرضون لخطر الاصابة بنقص التغذية وبامراض، مشيرة الى ان كثيرين منهم غير قادرين على الذهاب الى المدرسة.

وتابعت المنظمة ان البنات يجبر على الزواج في محاولة لحمايتهن من خطر العنف الجنسي.

وقالت "سيف ذي تشيلدرن" ان "الاطفال يعرضون مباشرة للاذى بتجنيدهم في المجموعات او القوات المسلحة".

وتابعت "هناك ميل متزايد للمجموعات المسلحة من طرفي النزاع الى تجنيد اطفال تحت سن الثامنة عشرة من حمالين وحرس ومخبرين ومقاتلين".

واشارت المنظمة البريطانية الى ان "الكثير من الاطفال وعائلاتهم يرون في ذلك مصدرا للاعتزاز. لكن بعض الاطفال يتم تجنيدهم قسرا في النشاطات العسكرية وفي بعض الاحيان استخدم اطفال لا يتجاوزون الثامنة من العمر دروعا بشرية".

واكد التقرير الذي يحمل عنوان "اطفال تحت النار" ان واحدا من كل ثلاثة اطفال تعرض للضرب او الركل او اطلاق النار.

واعدت التقرير استنادا الى بحث اجرته جامعة بهجة شهير في مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا.

ويواجه آلاف الاطفال في سوريا سوء التغذية بينما اجبر ملايين منهم على ترك بيوتهم ليعيشوا في حدائق وحظائر واحيانا في مغاور.