الإمارات تضخ دماء جديدة في تشكيل حكومي موسع

استعدادا لمرحلة جديدة من التنمية

أبوظبي – أعلن رئيس الوزراء الإماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الثلاثاء عن تشكيل وزاري يضم وجوها جديدة "استعدادا لمرحلة من العمل الحكومي الهادف الى تسريع التنمية".

ويلحظ التشكيل الجديد دمج حقيبتي التجارة الخارجية والاقتصاد ضمن وزارة واحدة تتولاها الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي باسم وزارة التنمية والتعاون الدولي.

كما يتضمن تعيين سهيل بن محمد المزروعي وزيرا للطاقة خلفا لمحمد الهاملي.

وأكد الشيخ محمد بن راشد الذي يتولى ايضا منصب نائب الرئيس الإماراتي أن التشكيل الحكومي الجديد "جاء ليواكب استعداداتنا لمرحلة جديدة من العمل الحكومي نتطلع فيها لتسريع وتيرة التنمية في بلادنا وتحقيق تطلعات شعبنا وتوسيع آفاق علاقاتنا مع العالم من حولنا".

وشدد على أن التغيير الجديد يأتي أيضا بوجوه جديدة لفريق العمل الحكومي لتجديد الأفكار ومواكبة التغيرات والتعامل مع ملفات وطنية مهمة تمثل أولوية لجميع أبناء الإمارات.

ويأتي إنشاء وزارة التنمية والتعاون الدولي ضمن التشكيل الحكومي الجديد بهدف مواكبة الدور التنموي الكبير الذي تلعبه دولة الإمارات على الصعيد الدولي وتوسيع آفاق هذه العلاقات التنموية سواء مع الدول أو المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال.

وقالت وكالة أنباء الامارات انه سيتم ضم مكتب المساعدات الخارجية للوزارة الجديدة وستبدأ الوزارة العمل فورا عبر عدة مسارات تشمل تطوير سياسة عامة للدولة بشأن التنمية والمساعدات الدولية إضافة لاقتراح مجالات التنمية والمساعدات الأولية ذات الأولوية وتوثيق المساعدات الخارجية للدولة بشقيها الحكومي وغير الحكومي مع المنظمات والجهات الدوليةتقييم أثر برامج المساعدات الخارجية للدولة في الدول المتلقية والتنسيق مع الجهات المحلية والدولية في مجالات الاغاثة والمساعدات الانسانية.

ويتضمن التشكيل الجديد تعيين الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزيرا للثقافة والشباب وتنمية المجتمع وتعيين الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي وعبدالرحمن محمد العويس وزيرا للصحة وعبدالله بالحيف النعيمي وزيرا للأشغال العامة وسهيل محمد فرج فارس المزروعي وزيرا للطاقة.

كما يضم التشكيل الجديد وزيري دولة جديدين هما سلطان أحمد سلطان الجابر وعبدالله محمد سعيد غباش، فيما يأتي ضم الوجوه الجديدة للتعديل الوزاري في "خطوة لضخ دماء جديدة في الحكومة".