الكويت يبحث عن خطوة اضافية في كأس الاتحاد الاسيوي

عين الكويت على الاحتفاظ باللقب

الكويت - يبحث الكويت الكويتي حامل اللقب عن فوزه الثاني عندما يستضيف الصفاء اللبناني الثلاثاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى لكأس الاتحاد الاسيوي في كرة القدم.

ويلعب الثلاثاء ايضا ضمن المجموعة ذاتها ريغر تاداز الطاجيكستاني مع الرفاع البحريني.

ويتصدر الكويت الترتيب برصيد ثلاث نقاط بعد تغلبه على مضيفه الرفاع 2-صفر في الجولة الاولى، متقدما على الصفاء وريغر تاداز (نقطة واحدة لكل منهما) واللذين تعادلا 1-1 في الافتتاح، فيما يقبع الرفاع في المركز الرابع الاخير دون رصيد.

ويمر الكويت بمرحلة ممتازة في الوقت الراهن اذ يتصدر ترتيب الدوري المحلي برصيد 40 نقطة وضعته على مشارف اللقب الحادي عشر، متقدما على القادسية الثاني (30 نقطة) والعربي الثالث (27 نقطة)، وهو قادم بمعنويات مرتفعة على خلفية فوزه الكبير السبت الماضي على الصليبخات 5-صفر.

واشار مدرب "العميد" الروماني ايوان مارين بعد الجولة الاولى الى ان فريقه استحق الفوز على الرفاع على رغم الاجهاد الذي اثر سلبا على اللاعبين نظرا لتراكم المباريات، واكد عدم رضاه الكامل عن الاداء.

وعلى رغم ذلك، يبقى الكويت المرشح الاول لانتزاع اللقب متسلحا بعدد من اللاعبين المميزين لعل ابرزهم البرازيلي روجيريو دي اسيس كوتينيو الفائز بجائزة افضل لاعب اجنبي في "القارة الصفراء" عن عام 2012 من قبل الاتحاد الاسيوي، فيما حل الكويت في المركز الثاني في السباق على جائزة افضل فريق في اسيا.

في المقابل، توج الصفاء بطلا للبنان في الموسم الماضي للمرة الاولى في تاريخه ويشغل المركز الثاني حاليا في الدوري المحلي برصيد 37 نقطة خلف النجمة المتصدر (38 نقطة)، وهو قادم من تعادل مع مضيفه نادي طرابلس 2-2 في الاول من اذار/مارس الحالي.

ولا شك في ان فضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي عصفت بالكرة اللبنانية اثرت على معظم الفرق ومنها الصفاء وان بنسب متفاوتة.

واكد مدرب الصفاء العراقي اكرم سلمان ان مهمة صعبة تنتظر لاعبيه امام الكويت، واشار الى ان فريقه سيواجه "خصما قويا ومتكامل الصفوف يتصدر ترتيب الدوري في بلاده ويحمل لقب بطل كأس الاتحاد الاسيوي"، واضاف: "سيعمل الصفاء على الحد من خطورة لاعبي المنافس من خلال استغلال مكامن الضعف لديه، فالعودة الى بيروت بالنقاط الثلاث تفتح الباب واسعا نحو حجز احدى بطاقتي التأهل الى الدور التالي، او حتى العودة بنقطة التعادل".

وفي المباراة الثانية، سيحاول الرفاع تحقيق فوزه الاول على حساب ريغار تاداز المتواضع.

في المجموعة الثانية، يلتقي الانصار اللبناني مع اربيل العراقي، واهلي تعز اليمني مع فنجاء العماني.

وكانت الجولة الاولى اسفرت عن فوزين كبيرين لفنحاء على الانصار ولاربيل على اهلي تعز بنتيجة واحدة 4-صفر.

ويرى مدرب اربيل الكرواتي رادان ان "مباراة الثلاثاء اهم من سابقتها على اكثر من صعيد"، مضيفا "الانصار سيحاول التعويض امام انصاره وعلى ارضه وهذه فرصة مناسبة له ونحن نريد تحقيق فوز ثان لتعزيز انطلاقتنا في الجولة الاولى وهذا يمنح المباراة اهمية للطرفين".

وتابع "نركز على تحقيق فوز ثمين والعودة به حتى نواصل المهمة بقوة".

وسيسعى الانصار من دون شك الى الاستفادة من عاملي الارض والجمهور لمحو الصورة الهزيلة التي ظهر بها في الجولة الاولى.

وانطلقت بطولة كأس الاتحاد الاسيوي عام 2004 وشهدت سيطرة عربية شبه مطلقة على مقدراتها اذ توج الجيش السوري بالنسخة الاولى، ثم خلفه الفيصلي الاردني (2005 و2006) وشباب الاردن الاردني (2007) والمحرق البحريني (2008) والكويت الكويتي (2009 و2012) والاتحاد السوري (2010).

ووحده ناساف كارشي الاوزبكستاني نجح في خرق الحصار العربي للمسابقة عام 2011.