أفضل صورة صحفية عالمية تلتقط دم الطفولة الفلسطينية المسال

الصورة تفضح فظاعة المحتل

أمستردام - فازت صورة طفلين قتلا في هجوم صاروخي إسرائيلي على مدينة غزة بجائزة أفضل الصور الصحفية العالمية الجمعة وحصل عليها المصور السويدي بول هانسن من صحيفة داجنز نيهتر.

في الصورة مجموعة من الرجال يحملون جثماني الطفلين صهيب حجازي (عامان) وشقيقه محمد (ثلاثة أعوام) إلى المسجد لأداء صلاة الجنازة عليهما.

وقالت مايو موهانا عضو لجنة التحكيم عن الصورة التي حازت على لقب أفضل صورة صحفية عالمية لعام 2012 "قوة الصورة تكمن في التناقض بين مشاعر الغضب والحزن التي تتملك الكبار وبراءة الطفلين".

وحصل عمار عوض على اشادة تكريما له في فئة الصور الفردية للأخبار العامة لصورته التي تحمل عنوان "شرطة الحدود الإسرائيلية ترش رذاذ الفلفل على متظاهر فلسطيني".

واستهداف وقتل الطفولة الفلسطينية باتت لعبة يتقنها الإحتلال الإسرائيلي ويعزف على أوتارها موظفاَ كل طاقاته وامكانياته لكسب المعركة.

وقالت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت خلال السنوات السبع الأخيرة نحو 900 طفل فلسطيني وجرحت 16 آلفا آخرين بينهم 750 معاقا.

وأضافت الدائرة في بيان صحافي أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الفترة المذكورة 6 آلاف طفل تتراوح أعمارهم بين 13- 18 عاما ما زال 398 منهم في السجون، أصغرهم الطفل محمد نمر خواجا من قرية بعلين المحاذية لمدينة رام الله والذي يبلغ من العمر 13 عاما.

وفي تقرير حديث أعدته منظمتان تعنيان بحقوق الأطفال، تبين أن عمليات الاعتقال التي يتعرض لها أطفال فلسطين تؤدي إلى صدمات شديدة، مؤكدتان رصد أكثر من 12 نوعا من أشكال العنف التي يتعرضون لها.

وأظهر تقرير مشترك أعدته منظمتا "إنقاذ الطفل-السويد" و"الشبان المسيحية" بعنوان "التأثير الناتج عن اعتقال الأطفال في الأراضي الفلسطينية"، تعرض نحو 98% من الأطفال الفلسطينيين (دون سن 18عاما) للعنف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال فترات اعتقالهم أو احتجازهم.

وأصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تقريره الإحصائي حول أوضاع الشعب، كاشفاً عن حجم المعاناة التي يرزح تحتها الأطفال خاصة، في ظل استمرار الاحتلال والحصار الإسرائيلي.

وذكر البيان أن طفلين من بين كل خمسة أطفال في الأراضي الفلسطينية يعيشان في أسر فقيرة، وشكل الأطفال الفقراء ما نسبته 53% من مجموع المحتاجين.