خليفة للأعمال الإنسانية: المساعدة تصلك أينما كنت

مساعدة المحتاجين والمتضررين في العالم...

منذ بداية تأسيسها عام 2007، تولّت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الإنسانية توفير كل ما له علاقة بقطاعي التعليم والصحة لكل المحتاجين داخل دولة الإمارات وخارجها على صعيد الأفراد والمجتمعات، حيث تسعى استراتيجيتها بشكلٍ أساسي إلى توطيد البنى التحتية مشتملةً على المدارس والمستشفيات وغير ذلك من المستلزمات الاجتماعية من أجل التطور.

وتحتل أخبار المؤسسة صفحات رئيسية للصحف المحلية والعربية والعالمية بشكلٍ يومي، في محاولة لتغطية آخر أخبارها المتزايدة باستمرار.

ولم تكتفِ المؤسسة بكوادرها المتاحة من موظفين وموارد وكفاءات، بل دخلت في شراكات مع منظمات عالمية تابعة للأمم المتحدة ومنظمات النفع العام، وبذلك أصبحت خليفة الإنسانية ذات صيت عالميّ تهتمّ بإيصال مساعداتها نحو كل اتجاه دون تمييز في أولوياتها بين عرق أو دين أوجنسية، وحدها الضرورة بتدرجاتها من تدخل في حساب الأولويات.

وتتضمن استراتيجيتها التعليمية دعم مشاريع التعليم المهني في دول المنطقة، كما تشمل الاحتياجات الصحية المتعلقة بسوء التغذية وحماية الأطفال ورعايتهم إضافة إلى توفير المياه الآمنة عالمياً.

ويأتي كل اهتمامها بالتعليم أجل التصدي لمشكلة البطالة وبهدف دعم المجتمعات المحرومة في مواجهة تحديات الفقر والبؤس بمناهج تعليمية مهنية تمكن الطلبة من امتلاك القدرات والمهارات المطلوبة في مجالات عملية محددة يحتاجها قطاع الأعمال في تلك المجتمعات.

أما من حيث الاهتمام بقطاع الصحة فتشمل استراتيجية المؤسسة المجالات التالية فيما يخص الرعاية الصحية: رعاية الطفولة والأمومة، الغذاء الصحي والتصدي لسوء التغذية، المياه الآمنة، ودعم البحوث العلمية المتعلقة بالأمراض الفتاكة.

وإلى جانب واجبها بتغطية كل المجتمعات المحتاجة بناءً على دراسات مرحلية وزمنية ومالية يقوم بها أخصائيون تابعون لها بالتعاون مع آخرين من الدول المحتاجة، تعتزم مؤسسة خليفة الإنسانية المساعدة الفورية واللازمة لكل المتضررين من الكوارث البيئية الطارئة مثل الزلازل والفيضانات، وللمهجرين واللاجئين بسبب الحروب بغض النظر عن أسبابها.

وقدّمت المؤسسة دعماً كبيراً للمجتمع الإماراتي منذ وجودها، ليس على صعيد إنجازات البنى التحتية فقط، فباعتباره من المجتمعات المتطورة خدماتياً لم يحتج من المؤسسة مساهماتٍ كبيرة إلا في مناطق وأمور محددة. إنما نتحدث عن الجانب الآخر المتعلق بالقضايا الإنسانية والتفاعل معها. حيث قامت خليفة الإنسانية باعتماد الكثير من المتطوعين الذي درّبتهم على مبادئ وأساسيات ترتبط بالدرجة الأولى بالمبادرة إلى فعل الخير وبالدرجة الثانية بمبدأ التطوع بحدّ ذاته وبالاعتياد على التنظيم والمسؤولية.

وهذا يندرج تحت النقاط الأساسية التي أوردتها المؤسسة في رسالتها الحقيقية، وهي: نشر ثقافة التكافل الاجتماعي في مجتمع الإمارات، تشجيع العمل التطوّعي في مختلف جوانبه الإنسانية، والدعم المعنوي لأصحاب المبادرات الإنسانية المتميزة وتشجيع أهل الخير للمبادرة والإقدام.

وتحاول للتعريف بها واستقطاب الدعم المادي واللوجيستي لمشاريعها، الاشتراك بكل المعارض والمهرجانات داخل الإمارات. الشيء الذي يقدمها إلى أبناء البلد من خلال عرضها للمعلومات الكافية اولوافية عن نشأتها وكل المبادرات التي قامت وستقوم بها، فاتحة المجال أمام الجميع للمشاركة والعمل فهي تحتاج إلى كثير من التخصصات والكفاءات لمزيد من الدعم والتطوير.

ويمكن القول إنّ المؤسسة نجحت حتى اليوم في تحقيق أهدافها الأساسية، واضعةً منذ البداية خطوات تراتيبية عملت عليها بجهد وانتظام، وشمل نشاطها مختلف أنحاء الدولة، وعددا كبيرا من الدول العربية والإسلامية، وصل إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، وقطاعات عريضة من الفئات الفقيرة والمحتاجة من شعوب الدول الشقيقة والصديقة بالنسبة لدولة الإمارات.