المعارضة في الكويت تتظاهر مطالبة بحل البرلمان

مظاهرة لم تشهد تدخل الشرطة

الكويت - افاد شهود ان مئات الاشخاص تظاهروا الاحد في الكويت مطالبين بحل البرلمان الذي انتخب في كانون الاول/ديسمبر خلال انتخابات قاطعتها المعارضة.

وحمل المتظاهرون اعلاما برتقالية اللون وساروا في شوارع ضاحية صباح الناصر على بعد نحو 20 كلم جنوب غرب الكويت وهم يطلقون هتافات تدعو الى حل البرلمان واجراء اصلاحات سياسية.

وجرت التظاهرة من دون حوادث ولم تتدخل الشرطة. والاسبوع الماضي اطلقت شرطة مكافحة الشغب القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لتفريق تظاهرة مماثلة.

وقال النائب السابق واحد وجوه المعارضة مسلم البراك بينما كان يسير على رأس التظاهرة مساء الاحد "انه برلمان العار". وشارك العديد من النواب السابقين في التظاهرة.

ويسيطر على هذا البرلمان الذي انتخب في الاول من كانون الاول/ديسمبر الماضي نواب موالون للحكومة، بينما كان المجلس السابق الذي تم حله في شباط/فبراير الماضي يضم معارضين من الاسلاميين والقوميين والليبراليين.

وقاطعت المعارضة الانتخابات الاخيرة لرفضها القانون الانتخابي الذي اجريت على اساسه.

ولجأ نواب سابقون الى المحكمة الدستورية لالغاء القانون الانتخابي الاخير الا ان حكم المحكمة قد لا يصدر قبل شهور عدة.

واعتصم المئات من نشطاء المعارضة الكويتية السبت، قرب مقر مجلس الأمة، للمطالبة بحل المجلس الجديد في أول جلسة له يحضرها أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لانتخاب رئيس المجلس ونائبه ولجان المجلس.

وتحدى المعتصمون البرد القارس، وأطلقوا هتافات ضد مجلس الأمة الجديد الذي انتخب في الأول من ديسمبر/كانون الاول في انتخابات قاطعتها المعارضة لرفضها قانون الانتخابات، ولم تتدخل الشرطة لمنع الاعتصام، واكتفت بتسيير دوريات تولت مراقبة ما يجري من بعيد.

واستبقت وزارة الداخلية هذه الدعوة في بيان أن "الخروج على الأمن في ساحة الإرادة مرفوض، ولن نتهاون في أي أمر يخل بالاستقرار"، مؤكدة أن "قوة أمنية ستمنع أي تجمع أمام المجلس وستفضه فورًا".

وجرت مظاهرة السبت على بعد مئات الأمتار من ساحة "الإرادة"، حيث مقر البرلمان، بسبب فرض قوات الأمن طوقًا أمنيًا حوله، ومنعها أيًا كان من الاقتراب من الساحة

شكل مجلس الامة الكويتي فيى العام 1962، الا ان البلاد تشهد ازمات سياسية متتالية ترجمت بتشكيل تسع حكومات منذ منتصف العام 2006 وبحل البرلمان ست مرات.