بوصلة العريفي توجه المستثمرين السعوديين الى مصر

العريفي 'يحشر انفه' ايضا في عالم المال

القاهرة - طالب الداعية السعودي الشيخ محمد العريفي الجمعة، المستثمرين في العالم وخاصة في السعودية بالاستثمار في مصر التي قال انها أولى "بأموالنا من البنوك الأجنبية".

واوصى الداعية السعودي خلال خطبة الجمعة التي القاها بأحد اكبر الجوامع المصرية التجار والمستثمرين في العالم وخاصة في المملكة والتجار الذين خرجوا من العراق على أن يأتوا لاستثمار أموالهم في مصر، قائلاً "في مصر أفضل أيدي عاملة، أهلنا في مصر أولى بأموالنا من بنوك سويسرا و أمريكا وأولى من بنوك إيطاليا وبريطانيا".

واكد على احقية المصريين بأموال رجال الاعمال العرب والسعوديين واضاف مخاطبا اياهم بلهجة صارمة "أقول للتجار والأثرياء الذين يتكبرون بأموالهم على مصر، وإن تتولوا يستبدل الله غيركم ويبدل المصريين بأموال أفضل من عفن أموالكم".

وتثير فتاوي وتصريحات الداعية السعودي الكثير من اللغط حولها ويصفها البعض بالمتشددة والغريبة في بعض الاحيان.

حيث اتهم العريفي قناة "إم بي سي 3" المخصصة لبرامج الأطفال بعرض مشاهد مليئة بالإلحاد والفساد، وأفتى بأن مشاهدتها حرام شرعاً.

وطالب العريفي أولياء الأمور بضرورة حذف القناة من أجهزة الاستقبال لديهم، مذكراً إياهم بأن أولادهم أمانة في أعناقهم.

وقال العريفي في حسابه الشخصي على موقع "تويتر" الاجتماعي "حرامٌ أن تمكن طفلك من متابعة "إم بى سي 3" للأطفال، فقد امتلأت مشاهدها بأفكار الإلحاد والفساد، احذفها الآن، فولدك أمانة" وفقا لما اوردته صحيفة اليوم السابع.

وكان الشيخ السعودي الاخر محمد صالح المنجد هو ايضا انتقد مؤخرا قناة "إم بي سى 3" المتخصصة للأطفال قائلا "إن مَن يترك أطفاله يشاهدون برامجها يعد "آثماً وخائناً لرعيته".

وأثارت زيارة اداها الداعية الإخواني المرجعية السعودي الجنسية الى تونس جدلا حادا في الأوساط السياسية والفكرية التونسية ورأت فيها "دعما للمد السلفي الذي تنامى في تونس منذ ثورة 14 جانفي/يناير 2010 التي أطاحت بنظام الرئيس بن علي.

وزار العريفي تونس بدعوة من جماعات سلفية ومنظمات شبابية تابعة لحركة النهضة.

وألقى العريفي سلسلة من المحاضرات الدينية في عدد من الكليات التونسية دون ترخيص مسبق من المجالس العلمية للكليات حول "الحجاب" و"الاختلاط" و"العقيدة الإسلامية" ما أثار حفيظة الأساتذة الجامعيين والمثقفين.

وبين سطوة رجال الدين، ومحاولة المثقفين والناشطين الحقوقيين "حلحلة" الوضع السياسي والاجتماعي في المملكة العربية السعودية، بقيت الاصلاحات السياسية "رهينة المحبسين".

ويعيش الشارع السعودي حالة يصفها نشطاء بالذعر واليأس مدفوعة بسطوة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية)، ذات الصلاحيات الواسعة في البلاد.

وتنفذ الهيئة روتينيا مداهمات واعتقالات وتوجيه للتهم لمن يقبضون عليهم من الجنسين في السعودية، حتى أن رجال الهيئة والذين يعرفون محليا باسم "المطاوعة" أو "المحتسبين" أصبحوا، وفقا لناشطين، ينشرون الرعب في البلاد.