احتفالات مغربية بوضع 'مهرجان حب الملوك' على لائحة اليونسكو

تتويج ملكة حب الملوك

صفرو (المغرب) ـ تحتفل مدينة صفرو الخميس المقبل بتصنيف (مهرجان حب الملوك) الذي دأبت المدينة على احتضانه سنويا كتراث ثقافي لامادي للإنسانية من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو).

وتقرر تصنيف مهرجان حب الملوك (الكرز) الذي يعد من ضمن أقدم المهرجانات بالمغرب (1918) خلال الدورة السابعة للجنة المتخصصة في صيانة والمحافظة على التراث الثقافي اللامادي للإنسانية التي عقدت أشغالها خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي بمقر منظمة اليونسكو بباريس.

ويتضمن برنامج هذا الحفل استعراض مختلف الجهود التي تم بذلها من أجل تسجيل مهرجان المدينة ضمن التراث اللامادي للإنسانية مع عرض شريط حول هذه التظاهرة الثقافية والفنية التي أضحت موعدا سنويا للاحتفاء بفاكهة الكرز وتثمينها بالإضافة إلى تكريم بعض الفعاليات والشخصيات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز.

كما يتضمن برنامج هذا الاحتفال الذي ستتخلله فقرات فنية وموسيقية متنوعة تنظيم استعراض تشارك فيه مختلف ملكات حب الملوك اللواتي تم تتويجهن خلال مختلف دورات هذا المهرجان إلى جانب عدة أنشطة أخرى.

وتنظم (مهرجان حب الملوك) الذي احتضنت مدينة صفرو دورته 92 خلال الفترة الممتدة ما بين 14 و17 يونيو/حزيران من السنة الماضية الجمعية المحلية التي تحمل اسم (جمعية حب الملوك) بشراكة مع الجماعة الحضرية للمدينة.

وتقترح هذه التظاهرة خلال كل دورة برنامجا غنيا ومتنوعا من الفرجة الفنية والأنشطة الثقافية والفكرية التي تجتذب العديد من الشخصيات وزوار المدينة من بينها ندوات حول منتوج الكرز وآفاق تسويقه وعروض للفروسية ومعارض فنية وسهرات موسيقية إضافة إلى أنشطة رياضية وإبداعية متنوع.

كما تقام خلال هذه المناسبة معارض للمنتوجات المحلية تشارك فيها العديد من التعاونيات٬ والتي تشكل فرصة لتثمين هذه المنتوجات وتسويقها.

ويظل تتويج ملكة حب الملوك في ختام تنافس قوي تشارك فيه العديد من الفتيات من مختلف مناطق المغرب أحد أبرز فقرات هذا المهرجان خاصة لحظة خروج موكب الملكة المتوجة الذي ترافقه لوحات فنية مختلفة تقدمها العديد من المجموعات والفرق الموسيقية التي تمثل مختلف جهات المملكة.

يشار إلى أن تصنيف (مهرجان حب الملوك) بصفرو ضمن لائحة التراث اللامادي للإنسانية لمنظمة اليونسكو جاء ليشكل إضافة جديدة للعديد من التظاهرات والمواقع المغربية التي سبق لهذه المنظمة الدولية أن صنفتها ضمن هذا التراث كساحة جامع الفنا بمراكش وموسم مدينة طانطان وغيرها.