المغرب يتطلع لزيادة عدد السياح 7 بالمئة في 2014

استرجاع الأسواق التقليدية ينعش السياحة المغربية

الدار البيضاء - أكد وزير السياحة المغربي لحسن حداد الاثنين بالدار البيضاء أن بلده يتطلع إلى زيادة معدل توافد السياح بنسبة 7 بالمئة خلال عام 2014 الذي يعد بتسجيل نمو ملحوظ في القطاع السياحي.

وقال حداد خلال ندوة صحفية عقدتها الشركة المغربية للهندسة السياحية لتقديم حصيلة 2012 وبرنامج عمل 2013 إنه رغم الظرفية الصعبة التي يجتازها القطاع حاليا على الصعيد المحلي خاصة بعد إلغاء عدد من الرحلات لشركة "ريان إير" والدولي بسبب الربيع العربي وتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية٬ فإن السياحة المغربية سجلت معدل نمو مقبول بلغ 2 بالمئة في العام الماضي.

وبعد أن سجل وجود تراجع على مستوى الفنادق والمداخيل السياحية٬ أبدى الوزير المغربي تفاؤله حول ارتفاع مداخيل القطاع خلال العام الجاري باسترجاع الأسواق السياحية التقليدية للمملكة٬ خاصة إسبانيا وفرنسا٬ لوتيرتها الاعتيادية.

واعتبر أن انتعاش هذه الأسواق من جديد ووضع استراتيجية لتنمية قطاع النقل الجوي والانفتاح على أسواق دولية جديدة لاسيما بأوروبا الشرقية والصين ودول الخليج والبرازيل ستمكن المغرب من التواجد ضمن الوجهات السياحية الأكثر استقطابا للسياح في العام الحالي.

وقال حداد إن الشركة المغربية للهندسة السياحية بإمكانها القيام بدور رئيسي في تنمية قطاع السياحة بالمغرب من خلال مواكبة الدولة في تنزيل وتفعيل الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالقطاع٬ مشيرا إلى أن الشركة ساهمت بشكل فعال في إنجاز وتنفيذ عدد من المشاريع الهامة منذ إحداثها سنة 2007.

وأوضح رئيس الإدارة الجماعية للشركة عماد برقاد أنها نجحت خلال العام المنصرم في إبرام اتفاقيات مشاريع باستثمار إجمالي يقدر بـ14 مليار درهم (حوالي 2.5 مليار دولار) ستمكن من إحداث 4400 فرصة عمل مباشرة و10 آلاف و300 سرير إضافي.

وأكد أن سنة 2012 شهدت إنهاء المشاورات المتعلقة بإعداد عقود البرامج الجهوية والمصادقة عليها من قبل كل الأطراف المعنية٬ علاوة على إطلاق إنجاز المحطة السياحية المهدية والتي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس في شهر أيلول/سبتمبر الماضي.

وبخصوص سنة 2013 أبرز أن الشركة ستوقع عقد برنامج مع الدولة يتوخى تحديد مهام وأهداف الشركة من جهة٬ والتزامات الدولة في ما يخص الموارد من جهة ثانية.

كما تعتزم الشركة برسم سنة 2013 تسريع وتيرة أدائها وإتمام المشاريع التي تم الشروع فيها خلال السنة الماضية٬ بالإضافة إلى إعطاء الانطلاقة لأكثر من 20 دراسة لمنتوجات سياحية جديدة وتحديد قابليتها التقنية والمالية٬ والمتعلقة بالمشاريع الهيكلية التي حددتها رؤية 2020.