حاسة الذوق لدى الطفل تنمو في بطن الام

الام قدوة لابنها حتى في طريقة الاكل

برلين – افاد طبيب أمراض النساء الألماني كريستيان ألبرينغ أن المرأة قادرة على اقناع طفلها بتناول الأطعمة الصحية من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن أثناء فترة الحمل والرضاعة.

واعتبر إن تفضيل الطفل لمذاق أطعمة دون غيرها يتحدد بالفعل خلال هذه المراحل.

وأوضح ألبرينغ من شبكة الصحة سبيلك للحياة في مدينة بون، أن عدة نكهات لاطعمة مختلفة تتناولها المراة الحامل تنتقل بصفة طبيعية والية إلى السائل المحيط بالجنين في رحمها والمعروف باسم "السائل الأمنيوتي".

ويبتلع الجنين في رحم أمه بعضاً من السائل الأمنيوتي مما يجعله قادرا على التعرف على مذاق الأطعمة وبالتالي سيؤثر على حاسة التذوق لديه بقية حياته.

واعتبر الطبيب الألماني أن فترة الرضاعة تُمثل أهمية كبيرة أيضاً لتشكيل حاسة التذوق لدى الطفل، باعتبار ان لبن الأم يحتوي بدوره على بعض نكهات الأطعمة التي تتناولها الأم خلال فترة الرضاعة.

ويرى علماء نفس السلوك أن ظاهرة التقليد هذه يمكن توظيفها بصورة صحيحة في توجيه سلوك الطفل وبناء شخصيته المستقبلية حتى خارج إطار هذه الأحداث، من حيث تعليمه المهارات اللازمة للحياة.

وتطرح هذه النظرية إمكانية صقل شخصية الطفل وجعله يتعامل بإيجابية مع الأحداث التي سيواجهها في المستقبل.

وتمكن باحثون بريطانيون من ابتداع استمارة مدّتها دقيقتين للتنبؤ إن كان المولود الجديد سيعاني من السمنة عندما يكبر.

وقال فيليب فروغيل، الباحث المسؤول عن الدراسة، "عندما يصبح الطفل سميناً، سيكون من الصعب عليه خسارة الوزن، وبالتالي فإن الوقاية أفضل استراتيجية ويجب أن تبدأ في أبكر وقت ممكن".

وذكرت "ديلي ميل" البريطانية في اعمدتها أن الباحثين في جامعة "امبريال كولدج لندن" أعدّوا استمارة تحتوي على 6 أسئلة لاحتساب خطر إصابة المواليد الجدد بالسمنة عند بلوغهم سن الـ16عاماً.

أما العوامل التي أُخذت في الحسبان تضمّنت وزن الأهل وإن كانت الأم مدخّنة أثناء الحمل.

وتتوفر الحاسبة على شبكة الإنترنت مباشرة، وهي من ابتكارات الباحثين في جامعة "امبريال كولدج لندن" الذين يقولون إن الاختبار يمكن استخدامه لمساعدة الأهل على اتباع عادات أكل جيدة بالنسبة لأطفالهم في سن مبكرة ليخف خطر المعاناة من الوزن الزائد.

على صعيد اخر قال باحثون دنمركيون ان الأزواج غير المنجبين للأطفال هم أكثر عرضة للوفاة مبكرا.

وذكر "هلث دي نيوز" الاميركي ان الباحثين وجدوا أن الأزواج الذين تلقوا علاجاً للعقم ولم يحظوا بالإنجاب كانوا أكثر عرضة بشكل ملحوظ للوفاة مقارنة بنظرائهم من الأزواج الذين انجبوا.

ونظر الباحثون بمعلومات تتعلق بعينة تتكون من 21 ألف زوج غير منجب في الدنمرك وخضعوا لعلاجات للإنجاب.