السعودية ترفع الفيتو في وجه لحوم الأبقار البرازيلية

'هروب' جماعي من لحوم الابقار البرازيلية

الرياض - قالت وزارة الزراعة البرازيلية الثلاثاء إن السعودية علقت استيراد لحوم الأبقار من البرازيل وأصبحت أكبر بلد يوقف مشترياته بعد تأكيد حالة إصابة شبيهة بمرض جنون البقر.

وجاء القرار الذي أكده مسؤول إعلامي بالوزارة في برازيليا بعد أن حظرت مصر الإثنين استيراد لحوم الأبقار من ولاية بارانا حيث نفقت بقرة قبل عامين بسبب إصابة شبيهة بجنون البقر. وستواصل مصر الاستيراد من ولايات برازيلية أخرى.

واستوردت السعودية 31300 طن من لحوم الابقار في الفترة من يناير كانون/الثاني إلى أكتوبر/تشرين الأول مما يضعها بين أكبر عشرة مستوردين من البرازيل أكبر مصدر للحوم الأبقار في العالم.

لكن أكبر المستوردين روسيا وهونج كونج ومصر الذين اشتروا أكثر من نصف إجمالي صادرات البرازيل منذ بداية العام حتى سبتمبر/أيلول التي بلغت 896 ألف طن لا يزالون يستوردون لحوم الأبقار البرازيلية مما يشير إلى أن التأثير قد يكون محدودا.

وقبل السعودية أوقفت اليابان والصين وجنوب أفريقيا استيراد جميع لحوم الأبقار البرازيلية منذ أن أعلنت البرازيل في السابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري أن الفحوص أوضحت رصد عينة ايجابية من بقرة عمرها 13 عاما نفقت عام 2010 في ولاية بارانا للبروتين المرتبط بنشوء مرض اعتلال الدماغ الاسفنجي المعروف باسم جنون البقر.

على صعيد اخر، قالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إن فيروسا فتاكا من نفس عائلة الفيروس المسبب لمرض الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) اكتشف مؤخرا ادى الى وفاة شخصين في السعودية وقطر حتى الان ليرتفع اجمالي عدد الحالات الى ستة.

واصدرت منظمة الصحة التابعة للامم المتحدة تحذيرا عالميا اواخر سبتمبر/ايلول قائلة ان الفيروس الذي لم يكن معروفا من قبل في البشر اصاب قطريا (49 عاما) كان قد سافر مؤخرا الى السعودية بينما توفي شخص آخر كان مصابا بنفس الفيروس.

ويسبب الفيروس الجديد بعض أعراض مرض سارس الناجم عن فيروس إكليلي آخر، والذي ظهر في الصين عام 2002 وتسبب في وفاة عشر المرضى الذين أصيبوا به في مختلف أنحاء العالم وعددهم 8000 شخص.

ومن بين الاعراض في الحالات المؤكدة الحمى والسعال وصعوبات في التنفس.

وتنتشر الفيروسات الاكليلية بنفس طريقة حالات عدوى الجهاز التنفسي الاخرى مثل الانفلونزا وتنتقل عبر الرذاذ المنتشر في الهواء عندما يقوم المصاب بالعطس أو السعال.

وقالت منظمة الصحة العالمية ان تحقيقات تجري لمعرفة المصدر المحتمل للعدوى وطريقة الإصابة وامكانية انتقال الفيروس بين البشر.