واشنطن تسلّم الجيش العراقي طائرات نقل عسكرية

تسابق دولي على تجهيز الجيش العراقي

بغداد - تسلم العراق الاثنين ثلاث طائرات عسكرية من نوع "سي-130 جي" على ان يتسلم ثلاث طائرات اخرى من الطراز ذاته "في المستقبل القريب"، بحسب ما اعلنت السفارة الاميركية في بغداد.

واوضحت السفارة أن "القوات الجوية العراقية تسلمت ثلاث طائرات نقل من نوع \'سي-130 جي\' خلال حفل تسليم أقيم في بغداد الاثنين".

واضاف البيان انه "من المقرر ان يتم تسليم ثلاث طائرات اضافية من نفس النوع، مشتملة على معدات دعم وتدريب في المستقبل القريب".

وبحسب البيان، تستخدم هذه الطائرات "احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا مما يتيح لها الطيران الى مسافات ابعد وبلوغ ارتفاعات اعلى في وقت اسرع، مع قدرتها على الاقلاع والهبوط من مسافة اقصر عن سابقتها من الطائرات من نفس النوع".

وقال السفير الاميركي في العراق ستيفن بيكروفت بحسب ما نقل عنه البيان ان "اضافة هذه الطائرات (...) من شأنه ان يرفع من قدرات العراق الهامة في مجال النقل، كما يعد دلالة على مدى التطور الناجح للآلة العسكرية العراقية".

وياتي تسليم هذه الطائرات عشية الذكرى الاولى للانسحاب العسكري الاميركي من العراق والتي تصادف الثلاثاء.

ويذكر ان العراق سبق وان وقع اتفاقا مع الولايات المتحدة على شراء 36 طائرة مقاتلة من طراز "اف 16" سيتسلم العراق الدفعة الأولى منها عام 2014، الى جانب معدات وآليات عسكرية اخرى، في صفقة بين البلدين تقول مصادر إن قيمتها بلغت 11 مليار دولار.

وكانت مصادر عراقية قد أعلنت في وقت سابق إن عملية تجهيز الجيش العراقي بالسلاح تبدأ مطلع العام 2013، مطلعها أسلحة روسية وتعقبها اسلحة أميركية.

ووفقا لتلك المصادر فإن عملية تسليح الجيش العراقي ستبدأ بوصول الأسلحة الروسية في شهر يناير/ كانون الثاني أو فبراير/شباط 2013".

وأضافت أن "الجيش العراقي سيستخدم الأسلحة الروسية لمدة عام قبل أن تصل الاسلحة الأميركية المتفق عليها ومن ضمنها اول شحنة لطائرات آلاف 16".

وأوضحت أن "الجيش العراقي لن يكون تسليحه من روسيا إنما سيتنوع وسيتم تدريبه على استخدام أنواع عديدة من الأسلحة".

يذكر أن الحكومة العراقية تسعى إلى تسليح الجيش العراقي بجميع صنوفه، حيث تعاقدت مع عدد من الدول العالمية المصنعة للأسلحة المتطورة لغرض تجهيز الجيش من مدرعات ودبابات مطورة وطائرات مروحية وحربية.

وأعلنت روسيا، في اكتوبر/ تشرين الأول، أنها وقعت صفقات لبيع أسلحة بقيمة 4.2 مليار دولار مع العراق، لتصبح أكبر مورد سلاح له بعد الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة فيدوموستي الروسية أن صفقة الأسلحة البالغة قيمتها 4.2 مليار دولار ويجري التفاوض حولها تشمل طائرات ميغ 29، و30 مروحية هجومية من طراز مي-28، و42 بانتسير-اس1 وهي أنظمة صواريخ ارض-جو.

وتثير صفقات التسلح مخاوف الأكراد العراقيين.

ودعا مسعود بارزاني في وقت سابق من العام 2012 الولايات المتحدة إلى عدم تسليم طائرات "الاف 16" لحكومة نوري المالكي خوف من أن يستخدمها الاخير ضد الإقليم الكردي في أي حرب محتملة بين الطرفين.