ترف الموضة يستر أشكال العبودية الحديثة

ما خفي كان أعظم

لندن - طالبت منظمة غير حكومية تعنى بمكافحة العبودية مجموعة الألبسة السويدية العملاقة "ايتش اند ام" باتخاذ تدابير ملموسة لعدم استخدام القطن الذي يجمعه أشخاص مجبرون على العمل في أوزبكستان.

وتعهدت "ايتش اند ام" خطيا، تماما كالكثير من الشركات الأخرى منذ سنة، بعدم استخدم القطن الاوزبكستاني في صناعة الملابس، لكن منظمة "انتاي سليفيري انترناشونال" البريطانية طالبتها أيضا بتوضيح التدابير المعتمدة لاحترام تعهدها.

وأعلنت جوانا إيوارت-جيمس وهي عضو في المنظمة "نريد أن نعرف تفاصيل هذا التعهد وما هي التدابير التي اتخذتها الشركات للتأكد من عدم استخدام القطن الاوزبكستاني في سلسلتها الانتاجية".

وأضافت "تكمن المشكلة في اللجوء إلى العمل القسري في حقول القطن التي تتصدر السلسلة الانتاجية، ما يصعب علينا معرفة ما يحصل بالتحديد".

وتابعت "ينبغي أن تنص عقود البيع (التي تبرمها +ايتش اند ام+) على عدم استخدام القطن الاوزبكستاني في المنتجات وأن يتم وضع نظام يحدد مصدر القطن".

وشرحت المنظمة أنها ناقشت الموضوع مع "ايتش اند ام" في الشهرين الماضيين، لكن الشركة رفضت أن تذكر في عقود البيع الخاصة بها منع استخدام القطن الاوزبكستاني.

أما "ايتش اند ام" فقد أكدت من جهتها أنها أبلغت جميع المزودين الذين تتعامل معهم بتعهداتها المتعلقة بالقطن، قائلة "لا نريد قطنا أوزبكستانيا في سلسلتنا الانتاجية".