الراعي البلاتيني: واثقون بقدرة مهرجان الظفرة على حماية مفردات ماضي الإمارات

يسيرون بخطواتٍ واثقة على طريق الأجداد

أبوظبي ـ استقطب مهرجان الظفرة في دورته السادسة التي ستقام من 15 وحتى 29 ديسمبر/كانون الأول 2012 على أرض مدينة زايد في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، الكثير من الجهات والمؤسسات الداعمة الحكومية والخاصة التي تعمل على قديم الدعم اللازم للوصول بالمهرجان نحو أهدافه في جعل التراث الإماراتي أسلوباً معاشاً بكل تفاصيله في الحياة المعاصرة.

وأعرب عبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عن وافر الشكر والتقدير لتلك المشاركة الرسمية والخاصة الواسعة في دعم رسالة وأهداف مهرجان الظفرة الذي يواصل نجاحه الإقليمي والدولي عاما بعد آخر في إطار جهود صون التراث الثقافي لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات.

والمهرجان الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة يحظى برعاية "أدنوك ومجموعة شركاتها" كراع بلاتيني، حيث أكد سعيد البادي، مدير الإعلام والمطبوعات في أدنوك أنّ دعم مهرجان الظفرة في دورته السادسة جاء من الحرص الكبير على صون وحماية ماضي دولة الإمارات. وذلك في قوله: "إننا في (أدنوك ومجموعة شركاتها) واثقون بقدرة مهرجان الظفرة على حماية مفردات ماضي دولة الإمارات العربية المتحدة التي تشكّل جزءاً لا ينفصل أبداً عن حياة الإنسان الإماراتي في حاضره ومستقبله. وواثقون بأهدافه التي ترمي إلى ترسيخ هويتنا التراثية من أجل تحقيق التوازن الضروري بين الأصالة والحداثة والتي نحرص جميعاً على تطبيقها. لذا فإننا نؤكّد دعمنا لهذا المهرجان، ونعتز برعايتنا له في إطار المسؤولية تجاه بناء الوطن والإنسان جنباً إلى جنب".

ويبرز في طليعة فئة الراعي الذهبي لمهرجان الظفرة كل من: مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، شركة بن حمودة للسيارات وشركة ترايستار للهندسة والإنشاءات.

وقد أعرب المهندس محمد الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية عن فخرهم بأن يكونوا من ضمن الجهات التي تسهم في مساعدة المهرجان لأن يصبح حدثاً عالمياً ينشر عبق الثقافة البدوية الأصيلة في كل مكان، وقال: "نفخر برعاية مهرجان الظفرة للإبل، ونحن ملتزمون بدعم التنمية المجتمعية والإقتصادية في المنطقة الغربية كجزء من مهمتنا لإنتاج كهرباء صديقه للبيئة واقتصادية وموثوقة لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في دولة الامارات".

وأضاف: "يحتفي مهرجان الظفرة للإبل بتراث المنطقة وثقافتها العريقين، اللذين يعدان أساسًا طبيعيًا لتطورها مستقبلاً، لأن هذه الثقافة وهذا الإرث الحضاري المتأصل في عمق التاريخ هما ما يحددان ملامح وشخصية تلك المنطقة على مر العصور".

وفيما يخصّ الجانب الترويجي لمهرجان الظفرة في دورته السادسة، تسهم شركة أبوظبي للإعلام وعبر كافة وسائلها - باعتبارها الشريك الإعلامي للحدث، في التعريف بالتقاليد المتوارثة في حياة الإماراتيين، والتي يفخرون بتمسكهم بها حيث يسيرون بخطواتٍ واثقة على طريق الأجداد بناة الدولة والحضارة.

كما يحظى مهرجان الظفرة بدعم كل من: نادي صقاري الإمارات، شركة أبوظبي للتوزيع، دائرة الشؤون البلدية بلدية المنطقة الغربية، القيادة العامة لشرطة أبوظبي، مركز أبوظبي لإدارة النفايات، ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، اتحاد سباقات الهجن، مجلس تنمية المنطقة الغربية، دائرة النقل، "صحة" شركة أبوظبي للخدمات الصحية، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.