لاريجاني يسأل السيستاني دعم نظام الأسد



الدور الايراني يتمدد في العراق

بغداد - استهل رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني زيارته للعراق بلقاء المرجع الديني علي السيستاني قبل الالتقاء باي من المسؤولين العراقيين، في محاولة للحصول على دعم "رمزي" لنظام الرئيس السوري بشار الأسد المدعوم من ايران.

وانتقد لاريجاني خلال زيارة الى النجف الثلاثاء ارسال اسلحة الى سورية معتبرا ان هذا الامر يمثل "مشكلة بالنسبة الى السوريين".

وقال لاريجاني عقب لقائه عضو مجلس الحكم المنحل محمد بحر العلوم ان "قضية سورية قضية صعبة بسبب تدخل العديد من الدول".

واضاف ان "ارسالها (الدول) الاسلحة الى سورية يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة الى السوريين، والجمهورية الاسلامية تعتقد ان تطبيق الاصلاحات في سورية يجب ان يتم في جو من الهدوء".

وتتهم طهران حليفة نظام الرئيس السوري بشار الاسد، ودمشق، دولا اقليمية ابرزها تركيا وقطر والسعودية، بدعم المعارضة السورية وتقديم السلاح للمقاتلين المعارضين الذين يواجهون القوات النظامية على الارض.

وتأتي زيارة لاريجاني الى العراق في اطار جولة اقليمية قادته الى سورية ولبنان وتركيا حيث تركز مباحثاته على الازمة السورية.

وكان لاريجاني قال في المطار لدى وصوله الى النجف ان "المشاورات الهامة بين البلدين كانت مكثفة خاصة في هذه الظروف الحساسة حيث شاهدنا تطورات سياسية كبيرة تستدعي اجراء مشاورات".

وإلتقى رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي في مبنى البرلمان صباح الأربعاء، رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، وبحث معه الأوضاع بالمنطقة وخصوصاً في سوريا، فضلاً عن سبل تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين.

وكان لاريجاني قد وصل الى بغداد صباح اليوم قادماً من مدينة النجف التي وصل إليها الثلاثاء في زيارة التقى خلالها مع المراجع الدينية في المدينة، وفي مقدمتهم المرجع الديني علي السيستاني، واسحاق الفياض ومحمد سعيد الحكيم وبشير النجفي، وبحث معهم الأوضاع بالمنطقة عموماً وفي سوريا خصوصاً، فضلاً عن العلاقة بين بغداد وطهران.

ومن المقرر أن يجري لاريجاني محادثات مع كبار المسؤولين العراقيين في مقدمتهم رئيس الوزراء نوري المالكي، تتناول أهم التطورات الجارية بالمنطقة وخصوصاً الملف السوري والقضايا ذات الاهتمام المشترك.