'شهادة نزاهة ووطنية' لوزير الخارجية الليبي الجديد

الأوجلي انشق بعد شهر من الانتفاضة

طرابلس - أصدرت الهيئة العليا لتطبيق معايير النزاهة والوطنية في ليبيا الثلاثاء قرارا يقضي بأهلية وزير الخارجية الليبي الجديد علي الأوجلي لتولي المنصب وذلك بعد ان تساءل بعض اعضاء البرلمان عن مدى قربه من العقيد الليبي السابق معمر القذافي.

وكان الأوجلي سفير ليبيا السابق لدى الولايات المتحدة ضمن ثمانية وزراء احيلت ملفاتهم الى هذه الهيئة.

وتتولى الهيئة التحقق من معايير وضوابط النزاهة الوطنية لكل من يترشح لتولي مناصب عامة بعد احتجاجات أمام المؤتمر الوطني العام على التشكيل الوزاري الذي اعلنه رئيس الحكومة علي زيدان ويضم 27 وزيرا.

وانتخب المؤتمر الوطني العام زيدان في اكتوبر/تشرين الأول لتولي رئاسة الحكومة بعد ان خسر سلفه اقتراعا على الثقة بسبب اختياره للوزراء مما يعكس حالة الانقسام السياسي في بلد كان يخضع في السابق لحكم الفرد.

وقالت الهيئة المؤلفة من خبراء قانونيين عينهم المجلس الوطني الانتقالي السابق في بيان في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ان الدعوة وجهت للوزراء الثمانية لتقديم ملفاتهم وان الشروط انطبقت على الأوجلي.

وأضاف البيان "بعد المداولة وبناء على الأسباب المنوه إليها، قررت الهيئة انطباق معايير النزاهة والوطنية بحق السيد علي سليمان ابراهيم الأوجلي ما لم تظهر أدلة جديدة تستوجب مراجعة هذا القرار.

وقد تم اخطار رئاسة الوزراء بالقرار وعليها اخطار المعني بصورة منه".

وقالت اللجنة في بيان منفصل ان الشروط انطبقت ايضا على وزير الزراعة احمد العرفي ووزيرة الشؤون الاجتماعية كاملة المزيني ليصبح ثلاثة من المرشحين الثمانية مؤهلين لتولي مناصبهم.

وكان الأوجلي سفير ليبيا لدى الولايات المتحدة خلال الحرب التي اطاحت بالقذافي في أغسطس/اب 2011.

وأظهرت برقية قدمت للجنة ضمن ملفه انه انشق عن نظام القذافي في 22 مارس/اذار اي بعد شهر من بدء الانتفاضة.

وقال ناصر بالنور المتحدث باسم الهيئة ان الأوجلي اصبح مؤهلا الان لشغل منصبه كوزير للخارجية.

وأضاف ان باستطاعة الأوجلي ان يضطلع بمهامه كوزير لخارجية ليبيا وتسلم ملفاته من نائبه.