عين الطيران المغربي على الخليج

شراكة تفتح الباب على مصراعيه امام تدفق السياح

الرباط - قال وزراء بالحكومة المغربية إن المغرب يفضل دخول الخطوط الملكية المغربية في شراكة استراتيجية مع شركة طيران من إحدى دول الخليج بدلا من بيع حصة في الناقلة الوطنية.

وقال مصدر حكومي الشهر الماضي إن مقترحات الشراكة تتضمن بيع حصة أقلية الى شركة طيران خليجية كبيرة.

وقال وزير السياحة المغربي لحسن حداد على هامش مؤتمر سياحي في الرباط إنه لم يتم بعد إتخاذ قرار في هذا الشأن مفضلا الشراكة على بيع حصة.

وأضاف أن الخطوط الملكية المغربية قوية في غرب أفريقيا والأسواق الأوروبية لذا فمن المنطقي أن تبحث عن شركاء أقوياء في أنحاء أخرى من العالم.

ويسعى المغرب لدعم السياحة لتقليص عجز الميزانية الذي تفاقم جراء أزمة منطقة اليورو وزيادة الإنفاق لتفادي احتجاجات الربيع العربي، لكنه يحتاج إلى القوة المالية لشراء طائرات تأتي بسياح من حول العالم.

ويأتي نحو 70% من السياح الزائرين للمغرب من منطقة اليورو بينما يأتي معظم الباقي من دول الخليج العربية.

وقاد المغرب -الذي يفكر في خفض حصته في الخطوط الملكية المغربية منذ أكثر من عشرين عاما- جهودا كبيرة لإعادة هيكلة الشركة العام الماضي في خطوة قالت شركات سياحية إنها علامة على أن الدولة تعد لعملية بيع.

وقال وزير الصناعة المغربي عبد القادر عمارة في الرباط إن شركة طيران متوسطة الحجم مثل الخطوط الملكية المغربية تحتاج إلى شراكة استراتيجية مع ناقلة أخرى من الخليج أو أوروبا أو أفريقيا.

وتسعى الخطوط المغربية بأسطول متواضع نسبيا يشمل حوالي 40 طائرة للرحلات المتوسطة والطويلة إلى تطوير الدار البيضاء كمركز إقليمي للطيران يربط عواصم غرب أفريقيا بأوروبا وأمريكا الشمالية.

واتفق المغرب والاتحاد الاوروبي الاثنين في الرباط على تعزيز روابطهما في المجال الصناعي، وخصوصا في قطاع السياحة وقطاع المواد الاولية، وذلك اثناء زيارة نائب رئيس المفوضية الاوروبية انطونيو تاجاني.

واعلن تاجاني المفوض المكلف بالصناعة والمقاولات على راس "بعثة من اجل النمو" تضم نحو اربعين رئيسا لشركات من عشر دول، "هناك اصلا استثمارات اوروبية مهمة جدا هنا لكن لا يزال يمكننا القيام بما هو افضل واكثر".