هشاشة العظام... مرض يتسلل للجنس الناعم في صمت

نقص الكالسيوم طريق لهشاشة العظام

الرياض - أثبتت دراسات حديثة أن معدل الإصابة بهشاشة العظام في ارتفاع، مستهدفة النساء أكثر من الرجال.

وأفادت المؤسسة العالمية لهشاشة العظام أن امرأة من أصل ثلاث معرضات لكسور ناجمة عن هشاشة العظام.

وهشاشة العظام هي أحد أمراض العظام، وهو تعبير يطلق على نقص غير طبيعي في كثافة العظام وتغير نوعيته مع تقدم العمر.

وتشبه العظام في الحالة الطبيعية قطعة الإسفنج المليء بالمسامات الصغيرة، وفي حالة الإصابة يقل عدد المسامات ويكبر وتصبح العظام أكثر هشاشة وتفقد صلابتها، وبالتالي فإنها يمكن أن تتكسر بمنتهى السهولة.

والعظام الأكثر عرضة للكسر لدى المرضى المصابين بهشاشة العظام هي الورك والفخذ والساعد والعمود الفقري.

ويجدر القول إن هذا المرض الصامت يصيب مختلف الفئات العمرية ولدى الرجال والنساء على حدٍ سواء، ويصيب النساء تحديداً في منتصف الأربعينات والمتقدمات في السن.

كما أن معظم المصابين بهشاشة العظام لا يعانون من أي أعراض مرضية لذلك يسمى بالمرض الصامت، وعادة يتم اكتشاف الحالة عند التعرض لإصابة كسر.

ومن الأعراض التي يمكن ظهورها آلام مزمنة في الظهر، وكسور في العمود الفقري أو عظام المعصم، وتحدب الظهر.

وتتطور حالة هشاشة العظام لدى الإنسان لأسباب عديدة، أهمها السن والعوامل الهرمونية والعامل الوراثي ونقص كمية الكالسيوم في الجسم.

وهناك العديد من الطرق الحديثة لتشخيص هشاشة العظام منها ما يتم عن طريق استخدام الأشعة السينية مثل جهاز الـدكسا وهو أكثر الأجهزة استخداما وأكثرها دقة ويعتبر فحصا مأمونا وخاليا من الألم تماما، كما توجد أجهزة أخرى تستخدم الموجات فوق الصوتية بالإضافة إلى الفحوصات المختبرية التي يمكن أيضا استخدامها في التشخيص.

من جهة اخرى، اقترحت دراسة سويدية حديثة، إمكانية التنبؤ بعمر الرجل، وفقاً لقوة أو ضعف عضلاته.

وأوضحت الدراسة أن الرجال، سواء الذين يعانون النحافة أو البدانة، سجلوا مخاطر الوفاة المبكرة، بينما الرجال الذين يتمتعون بلياقة وقوة عضلات يتمتعون بفرص حياة لفترة أطول، وإن كانوا ممن يعانون الوزن الزائد.

ونصح المختصون في المجال الصحي بالتأكد عند ممارسة التمارين الرياضية من بسط كل مجموعات العضلات واوتار الركبة في الساقين والعضلات ذات الرأسين والثلاث رؤوس والاكتاف في الجزء العلوي من الجسم.