ايران تبحث عن موطئ قدم لها بافريقيا: السودان نقطة انطلاقها

ماذا تطبخ طهران مع الخرطوم؟

الخرطوم - قالت وكالة السودان للأنباء \'سونا\' الاثنين إن سفينتين حربيتين إيرانيتين سترسوان في السودان الأسبوع الجاري لإعادة التزود بالوقود وهي ثاني زيارة من نوعها خلال شهر منذ ان اتهمت الخرطوم إسرائيل بقصف مصنع للأسلحة.

ونسب السودان إلى طائرات عسكرية إسرائيلية انفجارا هائلا وقع الشهر الماضي بمصنع اليرموك في الخرطوم وهو أكبر مصنع للأسلحة والذخيرة في البلاد. وتقول الخرطوم إن أربعة أشخاص لاقوا حتفهم جراء الانفجار.

ولم تعلق إسرائيل على هذه الاتهامات غير أن مسؤولين إسرائيليين اتهموا السودان بإرسال أسلحة عبر صحراء سيناء المصرية إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية \'حماس\'. ويتمتع السودان بعلاقات طيبة مع إيران وحماس.

وقالت السودان، إن إيران ليس لها علاقة بمصنع اليرموك العسكرى الذى تقول السلطات السودانية إن إسرائيل قصفته، لكن مسئولين إسرائيليين زعموا أن السودان يلعب دورا رئيسيا فى شبكة مدعومة من إيران لإرسال شحنات أسلحة إلى مجموعات مسلحة عربية معادية.

واتهمت وزارة الخارجية السودانية إسرائيل بتسريب "معلومات مضللة" حول الدعم الإيرانى لإنتاج أسلحة فى مصنع اليرموك.

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد لوكالة سونا إن سفينتين حربيتين إيرانيتين سترسوان الجمعة المقبل في ميناء بورتسودان المطل على البحر الأحمر للتزود بالوقود و"المواد اللوجستية".

وأضاف الصوارمي أن السفينتين سوف "تبقيان لمدة ثلاثة أيام بميناء بورتسودان في إطار العمل العادي والروتيني الذي تقوم به قوات البحرية السودانية".

ولم تذكر الوكالة اسمي السفينتين. وكانت مدمرة وحاملة طائرات هليكوبتر إيرانيتين رسوتا في ميناء بورتسودان.

وأشار الصوارمي أيضا إلى أن سفينة باكستانية سترسو في الميناء يوم الخميس للتزود بالوقود.

وكانت إيران قالت في يونيو/حزيران الماضي إنها تعتزم بناء المزيد من السفن الحربية وتوسيع وجودها في المياه الدولية خاصة لحماية سفن الشحن التابعة لها في أنحاء العالم.

واختطف قراصنة سفينة إيرانية بخليج عدن في يناير/كانون الثاني الماضي كانت تحمل 30 ألف طن من المنتجات البتروكيماوية إلى دولة في شمال إفريقيا.