العين تحتضن مهرجان الثقافة والتراث لطلبة جامعة الإمارات

احتفاءً باليوم الوطني الـ 41

أبوظبي ـ تنظم جامعة الإمارات خلال الفترة من 26 ولغاية 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 فعاليات "مهرجان الثقافة والتراث الثالث لطلبة جامعة الإمارات"، احتفاءً باليوم الوطني الـ 41 لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك تحت رعاية الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، وبالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

وتنطلق الفعاليات صباح غد الاثنين في المبنى الهلالي لجامعة الإمارات بمدينة العين، حيث يبدأ الاحتفال باستقبال القافلة التراثية بمصاحبة فرق الفنون الشعبية والفرقة العسكرية الموسيقية، ومن ثم افتتاح معارض الفنون التشكيلية والتراثية والأهازيج الشعبية. وفي الفترة المسائية سيتم افتتاح القرية التراثية من تنظيم كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وتنظيم فعاليات تراثية وثقافية وفنية من قبل إدارة الإسكان الطلابي بالتعاون مع إدارة الأنشطة والريادة الطلابية وذلك في سكن سيح بن عمار.

أما يوم الثلاثاء القادم فتتواصل الفعاليات مع أهازيج شعبية تراثية لأطفال مجتمع الإمارات قديماً، وذلك في الفترة الصباحية، ومن ثم تعقد ندوة الأهازيج والفنون الشعبية الإماراتية، وحفل غنائي طلابي في القاعة الكبرى بالمبنى الهلالي. وفي الفترة المسائية تتواصل الفعاليات التراثية والثقافية والفنية التي تنظمها كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالتعاون مع إدارة الأنشطة والريادة الطلابية في الساحة الأمامية لمبنى 80 بالجامعة.

وتختتم الفعاليات مساء الأربعاء القادم بالأمسية الشعرية الوطنية، وتكريم المشاركين في المهرجان، وذلك في القاعة الكبرى بالمبنى الهلالي.

وأوضح عبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أنّ مشاركة الهيئة في تنظيم فعاليات المهرجان يأتي مواصلة للنجاح الذي حققه في العامين الماضيين، وأعرب عن سعادته برعاية الهيئة لحدث جامعي طلابي يعكس الدور المؤثر والهام لمؤسسات التربية والتعليم في خدمة المجتمع المحلي، خاصة وأن المهرجان هذا العام يأتي احتفاءً بهذا الوطن الكبير المعطاء في يومه الوطني الـ 41، ووقفة رمزية أخرى مع التراث وتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة في جوانبها الفنية والشعبية ومجتمعاتها القديمة، نعبر من خلالها عن مدى حبنا العميق لثقافة وتراث وتقاليد وقيم وطننا العزيز، وأيضا لتأصيل هذا الموروث الثقافي والحضاري ليكون باقيا للأجيال القادمة وربط هذا الموروث بما هو معاصر وإنساني وحديث .