أوبريت 'خليفة بلغات العالم' تحفة فنية بصوت ملائكي

سفير النوايا الحسنة... ولاء ووفاء للوطن

ابوظبي - سجل الفنان الإماراتي "السفير فوق العادة للنوايا الحسنة" حسين الجسمي، صوته في الأوبريت الغنائي المخصص للمشروع الوطني الرائد "خليفة بلغات العالم".

وقام بتلحين العمل الضخم الفنان فايز السعيد، بعد أن كتبه الشاعر الإماراتي علي الخوار، وحمل عنوان "خليفة بلغات العالم"، حيث حملت الفقرة الغنائية الأولى التي قدمها عنوان "قلب الإمارات".

وقام الجسمي بعد الانتهاء من تسجيل صوته على الأوبريت، بتصوير الفقرتين الغنائيتين في الفيديو كليب الذي أعده من أجل إظهار الأوبريت، والذي تقوم بإخراجه الإماراتية نهلة الفهد.

وسيعرض الكليب بالتزامن مع اليوم الوطني الـ41، والذي أعرب الجسمي عن سعادته بهذه المشاركة التي تحمل الكثير من معاني الحب والولاء للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

ويشارك في العمل الى جانب الجسمي مجموعة من الفنانين الإماراتيين، ويأتي برعاية مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام.

ويضم المشروع مجموعة من النشاطات الأخرى مثل تنفيذ أكبر بطاقة هوية في العالم، وتنفيذ أكبر بوابة تراثية في العالم، ومعرض فن الخط العربي لتشكيل اسم رئيس الدولة.

من جهة اخرى، قام الفنان الاماراتي والسفير فوق العادة لمنظمة إمسام، المراقب الدولي الدائم للأمم المتحدة بزيارة للمستشفى الاماراتي الاردني الميداني في مدينة المفرق الاردنية، والذي تشرف عليه هيئة الهلال الاحمر الاماراتية.

والتقى الجسمي خلال الزيارة عددا من الجرحى السوريين المتواجدين في المستشفى واطمأن على صحتهم.

واطلع الجسمي خلال الجولة التي رافقه خلالها ماجد سلطان محمد سليمان قائد فريق الاغاثة الاماراتي الموحد، والدكتور خالد سالم الساعدي مدير المستشفى على المهام الانسانية التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية التي يتم تقديمها من خلال مستشفى ميداني يخدم اللاجئين السوريين، ومستشفيين متحركين يصلان الى جميع المخيمات السورية في الاراضي الاردنية بالتعاون مع الهلال الاحمر الاردني، وبالتنسيق مع وزارة الصحة والقنوات الرسمية.

وكان لزيارة الفنان الاماراتي حسين الجسمي للمستشفى الاثر البالغ في ادخال البسمة على نفوس المرضى النازحين واسرهم واطفالهم الذين تجمعوا لمقابلته والتقاط الصور التذكارية معه.

وقام الجسمي بمشاركة قوافل الهلال الاحمر في توزيع الطرود الصحية والمواد الاغاثية وتأثيث المساكن على الاسر السورية النازحة، التي إستأجرت عددا من المساكن في المدن الأردنية القريبة من الحدود الاردنية السورية.