الايدز يتقهقر الى النصف في 25 دولة

كابوس الايدز ينجلي تدريجيا

واشنطن - كشف تقرير صدر عن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية الأيدز أن 25 دولة من الدول ذات الدخل المنخفض أو المتوسط، قد نجحت في الحد من حالات الإصابة بالمرض بنسبة 50% منذ عام 2001.

والايدز فيروس يهاجم خلايا الجهاز المناعي المسئولة عن الدفاع عن الجسم ويفقد الإنسان قدرته على مقاومة الجراثيم المعدية والسرطانات.

وتمثل أسوأ مراحل العدوى وبصورة أشد وضوحا مع وجود أورام خبيثة نتيجة للعوز المناعي، وبالرغم من أن الوسائل العلاجية لفيروس نقص المناعة يمكن أن تقوم بإبطاء عملية تطور المرض الا انه لا يوجد حتى الآن أي لقاح أو علاج له.

ويكمن فيورس الايدز في جسم الانسان، بعد انتقاله إليه، لعشر سنوات أو أكثر دون أن يتفطن اليه.

وتشمل الاعراض تضخما في الغدد اللمفاوية وتعبا شديدا وحمى وفقدان الشهية وفقدان الوزن والاسهال والعرق الليلي، ويسبب فيروس الايدز نقصا فادحا في الوزن، ويصيب الدماغ محدثا خللا في التفكير والإحساس والذاكرة والحركة والاتزان.

وأشار التقرير إلى أن نسبة الوفيات جراء الإيدز في دول جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية، قد انخفض إلى الثلث في السنوات الست الماضية، كما ارتفع عدد المستفيدين من العلاج المضاد للفيروسات الرجعية بنسبة 59% في العامين الماضيين.

وقال ميشيل سيديبيه، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، "إن وتيرة التقدم في القضاء على المرض تتسارع، خاصة بين الأطفال حديثي الولادة".

وأوضح التقرير أن أكثر من 81 دولة زادت استثماراتها المحلية المخصصة لمعالجة ومكافحة المرض بواقع 50% خلال العقد الماضي.

وتجاوز عدد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسب 34 مليون شخص حول العالم، بجانب 2.5 مليون إصابة جديدة ووفاة 1.7 مليون، طبقاً للتقرير.

من جهة اخرى، أطلقت منظمتا الأمم المتحدة للصحة والخدمات البيئية أطلساً جديداً يحتوي على معلومات علمية تقدم دليلاً جديداً على وجود صلة بين التغيرات المناخية وانتشار بعض الأمراض مثل الالتهاب السحائي والملاريا.