هل انتهت الحرب الإسرائيلية في غزة لتبدأ في الضفة؟

احتجاجات للتضامن مع غزة

رام الله (الاراضي الفلسطينية) - اعلن الهلال الاحمر الفلسطيني ان 68 شخصا اصيبوا بجروح، خلال المواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود اسرائيليين في انحاء الضفة الغربية.

واكدت مصادر امنية وطبية ان فلسطينيا اصيب في باب الزاوية في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، اصابة خطيرة نقل على اثرها للمستشفى.

واوضح مصدر طبي في مستشفى الميزان بالخليل الى حيث نقل المصاب ان "الشاب ضياء احمد مصاب في عينه واصابته خطيرة".

واضافت المصادر الطبية ان بين المصابين اثنان اصيبا بالرصاص الحي والباقي بالرصاص المطاطي واختناقات بالغاز.

وجرت مواجهات يومية بين شبان فلسطينيين والجيش الاسرائيلي في عدة مناطق احتكاك في الضفة الغربية، منذ ان بدأت اسرائيل هجماتها الجوية على قطاع غزة قبل ثمانية ايام.

وكان اعنف هذه المواجهات الاربعاء والثلاثاء في مدينة الخليل، ولا تزال جارية حتى المساء، بحسب مصادر صحفية.

وقال الناطق باسم الهلال الاحمر محمد عياد انه "تم نقل اربعة شبان بينهما اثنان اصيبا بالرصاص الحي واثنان بالرصاص المطاطي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال بالقرب من معسكر عوفر الاسرائيلي جنوب رام الله".

واضاف ان "ثمانية اشخاص اصيبوا بالرصاص المطاطي في مدينة الخليل وستة بقنابل الغاز اصابات مباشرة في اجسامهم، كما اصيب 49 شخصا باختناقات جراء استنشاق الغاز المسيل نقلوا على اثرها الى المستشفيات بالخليل لاسعافهم".

وشارك العشرات وسط مدينة رام الله في تظاهرة تضامنية مع قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية عدنان الضميري "لا يوجد لدينا اي مشاكل امنية تهدد مستقبل السلطة الوطنية والتظاهرات التي تجري تأتي انسجاما مع قرار المستوى السياسي".

واضاف "ان الوضع الامني في المناطق الخاضعة للسيطرة الامنية الفلسطينية في الضفة الغربية "مضبوط تماما، ولا يوجد اي تصعيد امني".

وقتل فلسطينيان الاثنين في الضفة الغربية برصاص الجيش الاسرائيلي وجرح آخرون في مواجهات بين شبان والجيش الاسرائيلي في مدينتي الخليل ورام الله ومناطق اخرى خلال احتجاجات تضامنية مع قطاع غزة الذي يتعرض لهجمات اسرائيلية منذ ثماني ايام.

واشار الضميري الى ارتفاع عدد المشاركين في التظاهرات التضامنية مع قطاع غزة، وازدياد في عدد نقاط الاحتكاك مع الجيش الاسرائيلي.

لكنه اكد "ما يوجد لغاية الان تظاهرات تضامنية واحتجاجات تعاطفا مع ما يجري في غزة، وجميع هذه الاحتجاجات تجري في سياق قرار المستوى السياسي المؤيد للمقاومة السلمية الشعبية".

واختتم ان "المناطق التي تقع فيها مواجهات مباشرة مع الجيش الاسرائيلي لا تخضع لسيطرنا الامنية، ونحن غير مسؤولين عنها وما نطالب به دائما هو ان تنسحب اسرائيل من الاراضي التي احتلتها في 1967، عندها سنكون مسؤولين عن الضفة الغربية برمتها".