الرقص طريقة جديدة لحل لغز الاكتشافات العلمية!

الرقص رسالة مضمونة الوصول

كانبرا - الرقص فنٌ وهواية وكمال للأنوثة والأجمل لو امتزج بالدلع، ويكسب الرقص الجسم خفة وليونة في الحركة ويعد أفضل أنواع الرياضة بعد المشي.

ووجد بيتر لينديكوت الباحث في مركز جامعة سيدني للميكروسكوبات والتحليل الميكروسكوبي، طريقة جديدة لإيصال حماسه العلمي جعلته يفوز بالجائزة الأولى في مسابقة دولية وفتحت امامه طرق الشهرة والمجد العلمي.

واصبح بمقدوره تمويل انتاج ميكروسكوب ذري للأبحاث الطبية البيولوجية.

وانتج لينديكوت شريط فيديو لراقصين يقومون بشرح إكتشافه لسبيكة ألومونيوم فائقة القوة.

وقال لينديكوت"لقد تمكن فيلمنا الراقص من جذب أكثر من 50 ألف مشاهد وهو رقم رائع مع ضرورة أن تضع في الاعتبار انه فيلم عن العلم وليس عن القطط الصغيرة اللطيفة".

من جهة اخرى، يساعد الرقص على تخفيف التوترات والضغوط لأن الطاقة التي يبذلها الجسم تخفف حدة الضغوط النفسية وتقلص الوزن وتحرق الدهون المتراكمة، وقد اعتبره الأطباء وسيلة فعالة في الوقاية من داء السكري.

واحرز الفيلم الجائزة السنوية الخامسة لمهرجان "دع رسالة الدكتوراة الخاصة بك ترقص".

وفاز لينديكوت بجائزة نقدية ورحلة مدفوعة بالكامل الى بلجيكا لحضور معرض (تي دي اكس للتكنولوجيا والترفيه والتصميمات) وهو عبارة عن مجموعة من المؤتمرات العالمية التي تهدف الى نشر الافكار التي تستحق النشر.

وأكدت دراسة جديدة أن مركز الصدارة التي تحتله الولايات المتحدة في الابتكار يجعلها في وضع يمكنها من مواجهة التحديات المستقبلية أفضل من أي بلد آخر.

وقد صنف معهد إنسيد، الذي يُعتبر أبرز المعاهد الاقتصادية الفرنسية، في مؤشر الابتكار العالمي الصادر عنه، الاقتصاد الأميركي على أنه الأفضل من حيث الابتكار والإبداع.

وقال الخبير في إينسيد سوميترا دوتا والكاتب في مجلة الأعمال العالمية سايمون كولكين في مقال لهما على شبكة الإنترنت إنه على الرغم من أن استحواذ الولايات المتحدة على مركز الصدارة كان متوقعا، "غير أن هذا القدر الكبير من التقدم الذي حققته لم يكن متوقعا إلى هذا الحد".

واحتلت المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة ألمانيا ثم تلتها المملكة المتحدة فاليابان وفرنسا وسويسرا وسنغافورة وكندا وهولندا وهونغ كونغ.

وتعرّف الدراسة الابتكار بأنه "عبارة عن تمازج وتناغم الاختراع مع الإبداع مما يؤدي إلى توليد القيم الاقتصادية والاجتماعية" بحسب موقع امريكا دوت غوف.