العقوبات القاسية لا تردع الرياضيين السعوديين المخالفين

غرامات مالية قياسية

الرياض - أصدرت لجنة الانضباط باتحاد الكرة السعودي عدة عقوبات على عدد من الرياضيين، على خلفية مخالفات ارتكبوها في مباريات مضت من المسابقات المحلية.

وعاقبت اللجنة الحكمين سعد الكثيري ومطرف القحطاني بغرامة مالية مقدارها 50 ألف ريال (أكثر من 13 ألف دولار أميركي) إثر شكوى تقدم بها ضدهما رئيس لجنة الحكام عمر المهنا اتهمهما فيها بالإساءته اليه اعلاميا.

كما تمت معاقبة مدرب اللياقة لفريق الاتحاد الأولمبي السعودي ماهر علوة لمحاولته الاعتداء على حكم مباراة فريقه أمام هجر في دوري الأمير فيصل بالإيقاف 8 مباريات مع غرامة مالية مقدارها 15 ألف ريال.

وعوقب إداري فريق النصر لفريق الشباب محمد الشلقان بسبب تعدد اعتراضاته على قرارات حكم مباراة فريقي النصر والقادسية في كأس الاتحاد للشباب، بالإيقاف مباراة رسمية واحدة مع غرامة مالية مقدارها 10 آلاف ريال.

ويقول مراقبون إنه لا يبدو أن العقوبات داخل الملاعب السعودية ستقل في الموسم الرياضي الجديد عن الموسم الذي سبقه والذي شهد معاقبة الرياضيين المخالفين بغرامات مالية قياسية.

ويرى هؤلاء المراقبون أن مثل هذه العقوبات لا تبدو أنها تردع المخالفين بشكل كاف رغم ارتفاع الغرامات المالية التي تتبعها.

وكانت المخالفات القانونية والعقوبات التي أوقعتها لجنتا الانضباط والمسابقات والفنية واللعب النظيف بالاتحاد السعودي لكرة القدم في الموسم الكروي لسنة 2011 قد طالت 30 رياضيا و9 أندية في مختلف الدرجات والفئات السنية.

وبلغت مبالغ تلك العقوبات في مجموعها 980 الفا و750 ريالا (أكثر من 262 الف دولار).

وكان عضو نادي الوحدة السعودي لكرة القدم جمال تونسي قد تعرض لعقوبة تاريخية بعد أن سلطت عليه غرامة مالية قدرها 172.5 ألف ريال إلى جانب حرمانه من ممارسة أي نشاط كروي طيلة السنوات الخمس المقبلة.

كما عوقب رئيس نادي القادسية السعودي عبدالله الهزاع بمبلغ 150 ألف ريال بعد أن تم تخفيض الغرامة التي قدرت في مرحلة أولى بـ300 ألف ريال.

ويقول المسؤولون الرياضيون في السعودية إن المداخيل المتأتية من العقوبات الرياضية تذهب لفائدة صندوق خيري يسهر على تقديم المساعدات للمحتاجين من الرياضيين.