الأمن المصري يقتل ليبيا شارك في مهاجمة القنصلية الأميركية

في شقته 15 قنبلة

القاهرة ـ قال مسؤول أمني الخميس إن قوات الأمن المصرية قتلت ليبيا متشددا تشتبه مصر بضلوعه في هجوم على القنصلية الأميركية بمدينة بنغازي الليبية وذلك في عملية أمنية بالقاهرة.

وأضاف المسؤول أن الليبي قتل في عملية استهدفته هو ومتشددين آخرين يشتبه بوجود صلات تربطهم بتنظيم القاعدة. وذكر أن العملية جرت في حي مدينة نصر بشرق القاهرة وأسفرت عن اعتقال أربعة متشددين مصريين.

وأشار المسؤول الامني إلى أن الليبي وورد أن اسمه كريم أحمد عصام العزيزي، قتل في انفجار قنبلة حاول تفجيرها في قوات الأمن أثناء العملية.

ولم يتضح على الفور الدور الذي لعبه العزيزي في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي يوم 11 سبتمبر/أيلول والذي قتل فيه السفير الأميركي في ليبيا كريس ستيفنز وثلاثة أميركيين.

وقال المسؤول الأمني الذي طلب عدم نشر اسمه إن العزيزي كان يعيش في شقة مستأجرة في مدينة نصر طوال الشهور الثلاثة المنصرمة.

وأضاف أن الشرطة عثرت على 15 قنبلة وأسلحة مختلفة من بينها بنادق في شقة الليبي.

وقالت احدى ساكنات الحي وتدعى داليا محمد، انها سمعت اطلاق نار حوالي الواحدة والنصف صباحا. وكان صوته مشابها لصوت الرصاص الذي يتم اطلاقه في حفلات الزفاف او لقتل الكلاب الضالة في الشوارع. واضافت انه في حوالي الخامسة صباحا بدا اطلاق نار كثيف وتصاعدت سحب من الدخان.

وأصبح الهجوم على القنصلية في بنغازي مثار نقاش في حملات انتخابات الرئاسة الأميركية.

ووقع الهجوم في خضم موجة من احتجاجات المسلمين على فيلم مسيء للاسلام انتج في كاليفورنيا وأثار أعمال عنف أيضا ضد بعثات دبلوماسية أميركية في تونس ومصر.

لكن رسائل بريد الكتروني، أظهرت أنه جرى إبلاغ البيت الأبيض ووزارة الخارجية بعد ساعتين من هجوم القنصلية بأن جماعة إسلامية متشددة أعلنت مسؤوليتها عنه.

وأقر الرئيس الأميركي باراك أوباما ومسؤولون أميركيون آخرون بأن الهجوم كان عملا "إرهابيا" شنه متشددون يشتبه بأن صلات تربطهم بموالين لتنظيم القاعدة أو متعاطفين معه.