الإمارات تساعد 30 ألف لاجئ سوري في الأردن

المساعدة فعلا

عمان ـ وزعت دولة الامارات العربية المتحدة طرود مساعدات على اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري بالأردن يوم الأربعاء.

وتمكن الهلال الاحمر الإمارتي بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة الأردنية عمان من الوصول بخدماته الإغاثية والعلاجية والإنسانية إلى النازحين السوريين في مدن الزرقاء والسلط ومادبا والرمثا ومعان والكرك ليقدم مساعداته لآلاف النازحين السوريين في تلك المدن بالإضافة الى القرى القريبة من الحدود السورية الأردنية.

وتحوي طرود المساعدات التي يتزامن توزيعها مع اقتراب عيد الأضحى مواد غذائية وقطع ملابس وبطاطين وغيرها من المواد الاستهلاكية الضرورية.

وقال ماجد سلطان بن سليمان رئيس طاقم المساعدات الاماراتي الذي تولى توزيع الطرود انها "عبارة عن كسوة العيد لإخوننا السوريين الموجودين في المخيم وخارج المخيم.. وهي عبارة عن طرود غذائية وملابس للأطفال والنساء والرجال".

وجرى توزيع طرود غذائية يوم الأربعاء على 4500 خيمة. كما تسلم زهاء 30 ألف لاجئ يعيشون في المخيم الاف القطع من الملابس.

وتلقى مجهودات الإمارات الإغاثية الإنسانية ترحيبا واسعا من المنظمات الإنسانية الدولية العاملة.

وأشاد وليام لاسي سوينغ مدير عام المنظمة الهجرة الدولية بجنيف بجهود دولة الإمارات في دعم ومساندة أوضاع اللاجئين السوريين النازحين إلى الأردن.

وأكد أن المبادرات الإنسانية للإمارات وتحركها الميداني السريع في الساحة الدولية وتجاوبها مع النداءات الدولية الإنسانية التي تتلقاها لدعم ومساعدة المنكوبين والمتضررين من الكوارث الطبيعية والأزمات والنزاعات المسلحة تعكس نهج الدولة الإنساني تجاه الشعوب المتضررة والمنكوبة في جميع أنحاء العالم.

وتقول مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ان ما يزيد على مئة الف لاجئ سوري توجهوا الى الأردن.

ويقدر عدد اللاجئين السوريين المسجلين في الأردن وتركيا ولبنان والعراق بنحو 350 ألف لاجئ ويتوقع ان يقفز العدد الى 700 ألف بحلول نهاية العام.