المرأة المصرية تستقبل العيد بخوف ورهبة

هشاشة القانون تشجع الرجل على التمادي

القاهرة - تطلق شبكة المدافعين عن حقوق الانسان "حياة" التابعة لمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الانسان في مصر الجمعة اول أيام العيد ولمدة 5 ايام، مبادرة "هنصور دي الصورة طلعت وحشة" للتصدي للتحرش و العنف البدني بالنساء، في الميادين والأماكن العامة والاتوبيسات والميكروباص ودور السينما والحدائق والملاهي.

وتشمل المبادرة 6 محافظات بالدلتا هي المنوفية والغربية والدقهلية ودمياط وكفر الشيخ والشرقية وفقا لصحيفة الوفد المصرية.

ويشمل نشاط الجمعيات جمع وتوثيق المعلومات حول ظاهرة التحرش خلال العيد، وتقديم الدعم القانوني التطوعي للفتيات اللاتي يتعرضن للتحرش أثناء وجودهن بمناطق التجمعات من خلال مشاركة 6 جمعيات وطالبات الجامعات ومحامين وحقوقيين.

وسيتم نشر صور المتحرشين من الشباب على صفحات التواصل الإجتماعي لفضحهم، بعد تنامي تلك الظاهرة التي تتعارض مع القيم الاجتماعية والدينية والاخلاقية في المجتمع المصري.

وقال يوسف عبد الخالق المشرف على المبادرة ورئيس شبكة المدافعين عن حقوق الانسان ان "ظاهرة التحرش تحدث في الاقاليم بدرجات متفاوتة فى حين أن هذه القضية تلقى اهتماما وتركيزا إعلاميا في القاهرة فقط، وستيم الاهتمام برصدها خلال العيد في المحافظات الست للتصدي لها".

وطالب المشاركون في جلسة استماع عقدها المجلس القومي للمرأة لمناقشة آليات التصدي لظاهرة التحرش الجنسي بالنساء التي تفاقمت في المجتمع المصري بعد الثورة بحشد القوى الفاعلة في المجتمع للتصدي لهذه الظاهرة المستفحلة.

وأوضحت الدكتورة إيمان بيبرس رئيس جمعية النهوض وتنمية المرأة أنه تم إجراء دراسة على 500 فتاة وسيدة في عدة مناطق جاء في نتائجها، أن 45% عرفوا التحرش من خلال التليفزيون، و42% أشرن إلى أن التحرش مقترن باللمس، و23% أشرنّ إلى أنه لفظي أيضا، كما أشارت الدراسة الى أن التحرش منتشر داخل القطارات والجامعات.

وأكد المستشار عبد المنصف إسماعيل على أن نقص الثقافة القانونية لدى المجتمع تؤدى إلى ضياع حقوق الضحية، إضافة إلى عجز الضحية في حد ذاتها عن تقديم الدليل على وقوع جريمة التحرش نظرا لعدم وجود شهود أو امتناعهم عن إثبات الشهادة بسبب السلبية واللامبالاة، موضحا ان العديد من النساء ضحايا التحرش لا يبلغن عن الجريمة بسبب خوفهن على سمعتهنّ أو تضييق الأهل عليهن.