العلاج الكيماوي للسرطان... هل من جدوى؟

خيوط امل كاذبة

واشنطن - أفادت دراسة أميركية بأن ثلثي مرضى السرطان في مراحله المتقدمة على الأقل يظنون أن العلاج الكيماوي الذي يخضعون له قد يشفيهم على الرغم من أن الهدف منه هو فقط إتاحة بعض الوقت أمامهم أو جعلهم يشعرون بالراحة.

وذكر باحثون في دورية نيو انجلاند الطبية أن 69% من مرضى سرطان الرئة في مراحله الأخيرة و81% من مرضى سرطان القولون المميت لا يدركون أن من غير المرجح على الإطلاق أن يقضي العلاج الكيماوي الذي يخضعون اليه على أورامهم.

وقالت ديبورا شراج من معهد دانا فاربر للسرطان في بوسطن "توقعاتهم تختلف تماما عن الواقع".

وقد يكون من قبيل المفارقة أن المرضى الذين قالوا أفضل التعليقات بشأن قدرة أطبائهم على التواصل معهم كانوا أقل ترجيحا لفهم الغرض من علاجهم الكيماوي مقارنة بمن أدلوا بآراء متواضعة بشأن تواصلهم مع أطبائهم.

وقالت شراج "ليس للأمر علاقة بأطباء سيئين ولا بمرضى سيئين، إنها ديناميكية تواصل معقدة، من الصعب الحديث مع الناس وإخبارهم بأنه لا يمكن علاج السرطان الذي يعانون منه".

وأضافت أن الأطباء لا يشعرون بالراحة في مصارحة المرضى بالأنباء السيئة وأن المرضى لا يريدون تصديقها.

وتستند النتائج إلى مقابلات مع 1193 مريضا جرى تشخيص إصابتهم بسرطان تفشى أو من ينوب عنهم، ويخضع كل المرضى الذين شملتهم الدراسة للعلاج الكيماوي.

قال باحثون أميركيون ان النساء الاصغر من 70 عاما هم نسبيا أقل عرضة لنمو غير طبيعي في الجزء الاعلى من القولون وهو ما قد يجعل عددا كبيرا منهن في غنى عن اجراء اشعة متعمقة لرصد اي أورام سرطانية في القولون.

وينصح غالبية الاطباء الاشخاص الذين هم عرضة بدرجة متوسطة للاصابة بسرطان القولون ان يبدأوا في اجراء الاشعة عند بلوغهم الخمسين.

واستندت الدراسة الى بيانات أكثر من عشرة الاف مواطن أميركي في الخمسين من العمر أو أكثر أجري لهم فحص بالمنظار على القولون.

وخلصت الدراسة الى انه بين النساء اللاتي تقل اعمارهن عن 70 عاما تدنت نسبة الاصابة بالسرطان او بورم قد يتحول الى ورم سرطاني في الجزء العلوي من القولون الى 1% فقط.