وسطاء 'تأشيرة' يحاصرون مقر القنصلية المصرية في بنغازي

'احتجاز الموظفين'

بنغازي (ليبيا)- حاصر متظاهرون غاضبون ظهر الأربعاء مقر القنصلية المصرية في مدينة بنغازي، شرق ليبيا/ وذلك على خلفية إجراءات تنظيمية تفرضها القنصلية بخصوص تأشيرة الدخول الى مصر.

وهجم قرابة 20 شابا على حراس ليبيين مكلفين بحراسة القنصلية وانتزعوا من أحد الحراس مسدسا أطلقوا به النار في الهواء.

ولوح المتظاهرون بعشرات من جوازات السفر وبسكاكين وسيوف، وتجمهروا خارج محيط القنصلية فيما قام بعضهم بإتلاف كاميرات المراقبة المنتشرة على مداخل القنصلية.

وفيما حاول أحد الصحفيين العاملين بمؤسسة العين المحلية التقاط بعض الصور للمتظاهرين بكاميراته الخاصة تم الاعتداء عليه بالضرب وطرد من المكان.

وتوعد المتظاهرون في ما بينهم "لن نترك الموظفين يخرجون من مقر القنصلية إلا بعد اتمام إجراءاتنا".

وذكرت مصادر دبلوماسية ان هؤلاء المتظاهرين يعملون كوسطاء للمواطنين لاستخراج تأشيرات دخول لهم مقابل عمولة مالية.

وقال المصدر "قررت القنصلية القيام بالإجراءات لفائدة العملاء بشكل شخصي ودون أية وساطات، وهو ما عمق المشكلة وسبب هذه الحادثة".

وتشترط السلطات المصرية على الليبيين الحصول على تأشيرة قبل دخول البلد، وتطلب مبلغا قدره 36 دينارا ليبيا (الدولار يساوي 1.7 دينار ليبي) فيما يأخذ الوسطاء من المواطنين الذين لا يرغبون الوقوف في الزحام مبلغ 150 دينارا ليبيا لإتمام الإجراء نفسه.

وفيما تواجدت سيارات الأمن الوطني خارج محيط القنصلية، لم يتدخل رجال الأمن لفض المشكلة بعد أن تعرضوا للسب والشتم من جانب المتظاهرين.