السينما الإفريقية ضيف فوق العادة في مهرجان القاهرة

السينما تتكلم افريقيا

القاهرة - يحتفي مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في نوفمبر/تشرين الثاني بالسينما الإفريقية.

وتشارك السينما الإفريقية بمجموعة من الأفلام المعبرة عن تيارات فنية مختلفة كما يخصص المهرجان "يوما إفريقيا" بمشاركة عدد من السينمائيين والسياسيين.

وتأجل المهرجان في 2011 كما حدث مع عدة أنشطة ثقافية وفنية بسبب اضطراب أمني ساد البلاد عقب الاحتجاجات الشعبية التي انتهت بخلع الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/شباط 2011.

وقالت إدارة المهرجان الأربعاء في بيان إن الدورة الخامسة والثلاثين التي ستبدأ يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني سوف تشهد حضورا "قويا للسينما الإفريقية بمشاركة تسعة أفلام تتناول قضايا مختلفة من واقع المجتمع الإفريقي".

والأفلام المشاركة تمثل كلا من كينيا ونيجيريا وأوغندا وتشاد وتنزانيا ورواندا وجنوب افريقيا.

وقال البيان إن المهرجان الذي يستمر عشرة أيام سينظم "ندوة كبرى تحمل عنوان (اليوم الافريقي).. تتناول دور السينما الافريقية كوسيط للتحرر السياسي والاجتماعي والثقافي وكذلك دورها في إعادة تشكيل صورة افريقيا".

وشهدت مصر بعد رحيل مبارك انفتاحا على إفريقيا وخصوصا دول حوض النيل وفي مقدمتها إثيوبيا.

وبعيدا عن الأنشطة الرسمية، تولت مؤسسة شباب الفنانين المستقلين -وهي غير ربحية وتعمل في مجال الفنون والثقافة منذ عام 2006- تنظيم (مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية) في فبراير/شباط.

وينظم المهرجان سنويا في المدينة الواقعة على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة.