سعدالدين ابراهيم: 'الإخوان' يحطّمون شفيق بـ'البلطجة القانونية'

تدمير ممنهج لكل البدائل

القاهرة ـ أكد سعد الدين إبراهيم أن كل ما يتعرض له المرشح الرئاسي السابق، الفريق أحمد شفيق، الآن هو اساسا قضايا واتهامات "ملفقة وسياسية من الدرجة الأولى"، في وقت شرع فيه القضاء المصري في التحقيق في قضية تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية.

واتهم القيادي بحزب الحركة الوطنية المصرية الذي يترأسه شفيق، جماعة الإخوان المسلمين بمحاولة تحطيمه باستخدام "البلطجة القانونية".

وقال إبراهيم وهو ايضا رئيس مركز "ابن خلدون" للدراسات الإنمائية، لصحيفة "المصري اليوم" إن "جماعة الإخوان المسلمين تريد تحطيم أحمد شفيق وإبعاده عن الحياة السياسية، وتشويه سمعته بالبلطجة القانونية".

وأشار إلى أن مركز "ابن خلدون" لديه ما يثبت أن شفيق كان قد فاز في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية، متفوقا على الرئيس محمد مرسي بـ30 ألف صوت انتخابي وذلك بشهادة، حوالي 7 آلاف مراقب فى مختلف محافظات الجمهورية.

وأضاف إبراهيم، أنه "كان من المفترض أن تنتهي معركة الانتخابات الرئاسية بعد تولي الدكتور مرسي الرئاسة، ولكن الإخوان المسلمين أرادوا تدمير كل بدائل جماعات الإسلام السياسي الموجودة على الساحة السياسية، رغم من أن شفيق قبل بنتيجة الانتخابات وهنأ مرسي".

في الأثناء، قالت مصادر مطلعة إن المكتب الفني التابع للنائب العام شرع الاربعاء في فحص البلاغ المقدم من الفريق أحمد شفيق للتحقيق فيما اتهامات بتزوير نتائج الانتخابات التي وقعت خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وطالب بإعادتها.

وقالت مصادر مطلعة، إن المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام، سيكلف نيابة الاستئناف بالتحقيق في البلاغ، إذا ثبتت صحة ما ورد فيه من اتهامات.

وفي الأيام الخيرة، تصاعدت حدة المواجهة بين الإخوان المسلمين، والفريق شفيق على خلفية البلاغ.

وقال شفيق، إن الإخوان المسلمين لن يكفوا عن التصريحات والردود، لأنهم يشعرون بالتوتر، ويمرون بحالة من عدم الاتزان والارتباك، في ظل تضاؤل شعبيتهم في الشارع.

وقال مختار العشري، رئيس اللجنة القانونية لحزب الحرية والعدالة، إن شفيق طعن على نتيجة الانتخابات الرئاسية، للضغط من أجل إجراء انتخابات رئاسية جديدة، عقب إصدار الدستور، من خلال تشويه الصورة الحالية، والتشكيك في شرعية الرئيس محمد مرسي، ولكن بلاغه لن يغطي على قضايا الكسب غير المشروع المتورط فيها.

وكذّب شفيق ما قاله العشري قائلا "ليس له أساس من الصحة، متابعا "قدمت البلاغ للحصول على حقي، وإثبات تزوير الانتخابات، ومن ثم تكون جميع الأطراف خاضعة للحكم الذي ستصدره المحكمة أيا كان".

ويتهم شفيق الإخوان بسرقة نتيجة الانتخابات منه في إطار صفقة سرية مع المجلس العسكري بقيادة المشير طنطاوي، قائلا إن قادة المجلس العسكري كانوا يرفضون أن تؤول الرئاسة إليه، لأنهم يخشونه شخصيا لمعرفته الدقيقة بأسرار الجيش، مفضلين مرسي الذي يعتبرونه شخصا "يسهل التعامل معه".

وأحيل شفيق، الذي غادر مصر في اليوم التالي لإعلان خسارته الانتخابات، غيابيا لمحكمة الجنايات، مع علاء وجمال مبارك نجلي الرئيس السابق حسني مبارك، ومسؤولين آخرين في جمعية إسكان الطيارين، بتهم تتعلق بتسهيل حصول علاء وجمال على أراضٍ تابعة للجمعية بالمخالفة للقانون.