القاهرة توسط الجزائر في ملف تهريب الاسلحة

التنسيق الامني مازال دون المطلوب

القاهرة - كشف رئيس الوزراء المصري هشام قنديل الثلاثاء في ثاني يوم من زيارته للجزائر ان مصر تعاني "معاناة شديدة" بسبب تهريب السلاح من ليبيا رغم التنسيق الامني بين طرابلس والقاهرة والجزائر.

وقال قنديل ان مصر "متعاطفة" مع ليبيا وان هناك "تنسيقا بين الدولتين لتبادل المعلومات حول المسائل الأمنية".

واوضح ان بلاده تعاني من موضوع تهريب السلاح "معاناة شديدة" مشيرا إلى "وجود تنسيق ما بين الحكومة المصرية ونظيرتيها الجزائرية والليبية في المسائل الأمنية وفي مجال محاربة المخدرات"، كما افادت وكالة الانباء الجزائرية.

وسبق للسلطات المصرية ان اعلنت عدة مرات عن ضبط اسلحة مصدرها ليبيا، منها شحنة كبيرة من "الاسلحة والذخائر الثقيلة" مهربة من منطقة سرت الليبية بينها بالخصوص 138 صاروخ غراد ارض-ارض في حزيران/يونيو الماضي.

وبخصوص الوضع في سوريا اعرب قنديل عن امله في ان يستجيب النظام السوري للهدنة التي طرحها المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي.

وقال" ما يشغلنا اكثر هو الاستجابة للمبادرات المطروحة على الساحة سواء كانت في إطار الجهود الأممية أو من خلال اللجنة الرباعية لتحقيق السلام في هذا البلد الشقيق".

واشار رئيس الوزراء المصري الى "توافق" بين الجزائر ومصر حول "عدم التدخل العسكري لحل الأزمة السورية (لأن) هذا التدخل من شأنه أن يعقد هذه المشكلة الحساسة".

وبدا هشام قنديل الاثنين زيارة للجزائر تستمر ثلاثة ايام على رأس وفد وزاري هام "لاعادة بعث التعاون" بين البلدين.

ونشرت صحيفة مصرية نقلا عن مصدر رسمي لم تسمه أن الحكومة المصرية ستتفاوض للحصول على مساعدة من الجزائر بقيمة ملياري دولار خلال زيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل للجزائر الإثنين.

وتحتاج مصر مساعدة الدول المانحة لكبح عجز في الميزانية وتفادي أي أزمات بميزان المدفوعات لحين الحصول على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

وأكد مصدران رسميان أن القاهرة تسعى للحصول على مساعدة من الجزائر لكنهما أضافا أن شكل المساعدة لم تتضح. وقال أحدهما إن المبلغ المطروح حوالي ملياري دولار.