الهواتف الذكية أحدث وسائل الدعاية للتدخين

6 ملايين حمّلوا الاعلانات

روما - حذر باحثون الثلاثاء من أن مصنعي التبغ يلجأون إلى تطبيقات خاصة بالهواتف الذكية بهدف ترويج منتجاتهم، خصوصا في أوساط الأطفال الذين يستخدم عدد كبير منهم هذه التكنولوجيا.

وأظهرت دراسة نشرتها مجلة "توباكو كونترول" أن الباحثين رصدوا في شباط/فبراير الماضي 107 تطبيقات مؤيدة للتبغ في متجر "آب ستور" التابع لشركة "آبل" وفي متجر "أندرويد ماركت".

ويسمح بعض هذه التطبيقات للمستخدم بمحاكاة عملية التدخين أو بتجميع نقاط من خلال شراء السجائر.

وتقدم تطبيقات أخرى صورا لماركات مختلفة من السجائر يمكن أن يستخدمها الفرد كخلفية لهاتفه الذكي.

وقال معدو الدراسة إن هذه التطبيقات "تنتهك المادة 13 من اتفاقية منظمة الصحة العالمية التي تحظر اعلانات التبغ وترويجه في وسائل الاعلام كلها".

ووجد الباحثون من بين 107 تطبيقات، 42 تطبيقا في متجر "أندرويد ماركت"، علما أن 6 ملايين شخص قاموا بتحميل هذه التطبيقات.

وفي العام 2011، بلغ عدد مستخدمي الهواتف المحمولة 6 مليارات، أي أكثر بمرتين ونصف المرة من عدد مستخدمي الانترنت.

وأوضح معدو الدراسة أن "الشباب هم الأكثر تأثرا (بهذه التطبيقات) نظرا إلى شعبية الهواتف الذكية في أوساط هذه الفئة العمرية وجاذبية التطبيقات"، داعين متاجر "آب ستور" إلى فرض رقابة أكبر على محتوياتها.

ويواجه التلفزيون منافسة شرسة من الأجهزة اللوحية والخلوية والكمبيوتر، فتراجعت نسبة مشاهديه خلال النصف الأول من العام في اليابان والولايات المتحدة وألمانيا في اتجاه قد ينسحب على بلدان العالم أجمع، وفقا لدراسة نشرتها شركة "ميدياميتري يوروداتا تي في وورلدوايد".

ويؤدي التدخين إلى امراض شرايين القلب والجلطة، ويبلغ عدد الوفيات السنوية من امراض القلب اكثر من نصف مليون نسمة، ويتسبب التدخين 25% منها، وتسببافة التدخين السعال المزمن والتهاب الصدر والسرطان.

ويرتبط سرطان الرئة بشكل خاص بتدخين السجائر، ويعد الكربون المؤكسد من اكثر الأسباب المؤدية لمختلف انواع السرطانات.

ويصنف التبغ من المواد المؤدية إلى الإدمان لذلك ينبغي النظر إليه بكل جدية ومواجهته كما نواجه انواع الإدمان الأخرى خاصة وان الباحثين يؤكدون دور التدخين كبداية او مدخل للإدمان على المواد الأخرى كالمخدرات والمسكرات.