الشورى السعودي يجهّز 'مجلسا منفصلا' لعضواته المقبلات

سكرتيرات لمعاضدة العضوات

الرياض ـ كلف مجلس الشورى السعودي موظفيه بإعداد الترتيبات اللازمة لدخول العضوات اللاتي سينضممن إليه بحلول دورته المقبلة، بشكل مستقل ووصولهن إلى قبة المجلس وفصلهن تماما عن الرجال.

وقال المتحدث الرسمي لمجلس الشورى السعودي محمد المهنا إنه سيتم الإعلان قريبا عن تفاصيل دخول العضوات المجلس في دورته الجديدة التي تنطلق قريبا.

وينشغل موظفو مجلس حاليا بإعداد الترتيبات اللازمة لتجهيز مقاعد العضوات داخل المجلس، واللاتي يتوقع أن يصل عددهن إلى 35 عضوة بما يمثل نحو ربع عدد أعضاء المجلس.

ويعتبر مجلس الشورى الذي يضم 150 عضوا استشاريا، هيئة استشارية لها صلاحيات محدودة في الحكومة والتشريع، ومنصبة عن طريق التعيين الملكي فقط.

وأكدت مصادر سعودية مطلعة لصحيفة "الوطن" السعودية أن وصول العضوات إلى قبة المجلس لتسجيل أسمائهن والتصويت على القرارات سيكون مستقلا.

وينتظر أن يكون موقع العضوات في المجلس إلى يمين رئيس الجلسة بدلا من الشرفة المخصصة للضيوف أو مستشارات المجلس.

وتؤكد مصادر مطلعة أن عددا من الموظفات السكرتيرات سيعاضدن عضوات المجلس وسيعملن مستقلات تماما عن الموظفين الرجال، لترتيب كل ما تحتاجه العضوات.

يذكر أن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أعلن في سبتمبر/ايلول 2011 عن سماحه بمشاركة المرأة في مجلس الشورى كعضو اعتبارا من الدورة القادمة، وذلك وفقا للضوابط الشرعية.

ويعتبر مراقبون أن القرار الملكي يدفع نحو اكبر تغيير يشهده المجتمع السعودي المحافظ حيث لا يسمح للمرأة بقيادة السيارة ويفرض عليها اصطحاب محرم من أقاربها الذكور اذا ارادت العمل او السفر الى الخارج.