روسيا 'نكاية' في تركيا: وحدها الامم المتحدة تقيد مبيعات الاسلحة

من يدفع الفاتورة؟

موسكو - اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاربعاء ان مجلس الامن الدولي وحده يستطيع ان يفرض على روسيا قيودا حول صادرات الاسلحة، وذلك في اعقاب جدال بشأن حمولة طائرة سورية اعترضتها انقرة فيما كانت تقوم برحلة بين موسكو ودمشق.

ونقلت وكالات الانباء الروسية عن بوتين قوله "بالنسبة الينا وحدها عقوبات من مجلس الامن الدولي تستطيع تبرير فرض قيود على تسليم اسلحة الى هذا البلد او ذاك".

واضاف "في كل الحالات الاخرى، لا يستطيع احد، ايا تكن الذريعة، ان يملي على روسيا او على اي دولة اخرى، مع من وكيف تقوم بصفقات بيع" الاسلحة.

وتأتي هذه التصريحات بعد اعتراض تركيا الاسبوع الماضي طائرة مدنية سورية كانت تقوم برحلة بين موسكو ودمشق وتنقل كما ذكرت انقرة "عتادا حربيا"، فيما قالت روسيا ان الشحنة "شرعية" وهي معدات لمحطات رادار.

وكرر بوتين التأكيد على ان روسيا، الحليف الابرز للنظام السوري الذي تبيعه اسلحة، تعارض العقوبات الاحادية الجانب.

وقال ان "قيودا وحظرا من جانب واحد، بمعزل عن اطار مجلس الامن الدولي، ليست معايير للقانون الدولي، خصوصا عندما تكون دوافعها سياسية".

وشدد الاتحاد الاوروبي الاثنين عقوباته على دمشق على رغم عدم موافقة روسيا، العضو الدائم في مجلس الامن التي تعارض حتى الان فرض اي عقوبات على نظام بشار الاشد منذ بداية الانتفاضة في اذار/مارس 2011.

وشددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولان "على ان كل جيران سوريا مطالبون بتوخي الحيطة في استخدام مجالهم الجوي خصوصا ان لدينا حاليا حالة ملموسة"، ويلمح تصريح نولان الى الطائرة السورية القادمة من موسكو التي ارغمتها انقرة على الهبوط على ارضها الاسبوع الماضي.

وقالت مصادر دبلوماسية إن مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن الصراع السوري الأخضر الإبراهيمي يحاول إقناع الحكومة السورية والمعارضة بقبول هدنة والسماح بنشر مراقبين تابعين للأمم المتحدة في البلاد لمراقبة الالتزام بها.