منطقة اليورو تئنّ تحت وطأة إنخفاض الاسهم

المخاوف لا تفارق البنوك الاوروبية

برلين - تراجعت الأسهم الأوروبية الاثنين إذ دفع تدهور معنويات الشركات الألمانية، وتجدد المخاوف بشأن اسبانيا واليونان المستثمرين القلقين لمزيد من الأسهم الدفاعية مثل أسهم قطاع الرعاية الصحية.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضا 0.3% عند 1115.86 نقطة.

وهبط مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.7% إلى 2557.89 نقطة.

وانخفضت ثقة الشركات في ألمانيا للشهر الخامس على التوالي في سبتمبر/أيلول مسجلة أدنى مستوياتها منذ مطلع 2010.

وهو ما يوضح أن التباطؤ ينال حتى من أقوى الاقتصاديات الأوروبية بالرغم من تعهد المركزي الأوروبي لإجراءات تحفيز جديدة، وانخفض مؤشر فايننشال تايمز في أنحاء أوروبا.

وقال اثاناسيوس اورفانيدس عضو مجلس الإدارة السابق بالبنك المركزي الأوروبي إن منطقة اليورو تواجه مخاطر التفكك إذا لم تستطع الحكومات الاتفاق على وحدة مصرفية مدعومة بشبكة أمان عالمية للودائع.

وقال اورفانيديس إن المنتقدين للتأمين الموحد على الودائع يضرون منطقة اليورو المكونة من 17 دولة من خلال السماح بوجود فوارق ملحوظة في أسعار الفائدة المصرفية وأيضا فيما يتعلق بأمان ودائع العملاء من دولة إلى أخرى.

وافاد رئيس اتحاد التجارة الالماني ان منطقة اليورو مهددة بالانهيار، إذا لم تقبل الشعوب في دول جنوب اوروبا المثقلة بالديون اصلاحات هيكلية في السنوات المقبلة.

وقال انطون بويرنر "اذا لم يقبل الشعب الاصلاحات فلن يتسن لليورو البقاء بشكله الحالي".

وخفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني من "مستقرة" الى "سلبية" توقعاتها لتطور تصنيفها للاتحاد الاوروبي، مستندة في ذلك الى تخفيض التوقعات لعدد من دوله الاعضاء الاساسية مثل المانيا وفرنسا.

وتشير هذه الخطوة الى ان موديز لا تستبعد تخفيض تصنيف الاتحاد الاوروبي على المدى المتوسط ولو انها ابقته في الوقت الحاضر بالمستوى الاعلى "ايه ايه ايه".

واوضحت موديز في بيان ان قرارها "يعكس الافاق السلبية التي باتت ترافق تصنيف ايه ايه ايه الممنوح لمساهمين اساسيين في ميزانية الاتحاد الاوروبي، وهم المانيا وفرنسا وبريطانيا وهولندا التي تمثل معا 45% من عائدات ميزانية الاتحاد الاوروبي".

وخفضت موديز في 23تموز/يوليو الى "سلبية" توقعاتها لتطور تصنيف المانيا وهولندا ولوكسمبورغ، الدول الثلاث المصنفة بفئة ايه ايه ايه، بسبب "الغموض المتزايد" حول امكانية الخروج من الازمة في منطقة اليورو.