لقد أوجعتهم يا دكتور سالم

بقلم: ضرار بالهول

مجموعة من المغردين الخونة من الموالين لجماعة الإخوان المتأسلمين في الإمارات، شنوا حملة ضد الزميل والصديق العزيز الدكتور سالم حميد. قاموا، خاب فألهم، بإنشاء وسم عنوانه "الشبيح سالم حميد"، وتناولوا فيها تعليقات جارحة. وكعادتهم في كيل الإتهامات، حاول الخونة من الإخوانيين الداعمين للتنظيم المقبوض عليه في الإمارات الطعن بشخصيات إماراتية وطنية مشهود لها. الدكتور سالم حميد كاتب صحفي معروف في الإمارات وباحث له دراسات متنوعة في عدة مجالات سواء الوطنية أو الثقافية وغيرها الكثير.

ويقوم الخونة المحسوبون على الإخوان المتأسلمين في الإمارات من خلال موقع تويتر ومواقع إلكترونية معادية للإمارات، بمهاجمة معظم الشخصيات الوطنية وإطلاق ألقاب مختلفة عليهم في محاولة لقلب المفاهيم. أصبح الوطني والمدافع عن وطنه خائناً، ومنْ يخون وطنه مصلحاً. ربما كان قلم سالم حميد مؤلماً وأصاب كبد الحقيقة فشعر المنبوذون بالسخط حتى يتناولوه ضمن كتاباتهم وينفثون سمومهم ضده. وما أسهل استيراد تلك الألقاب الدخيلة على المجتمع الإماراتي، وإطلاقها على أبناء الإمارات.

نحن أكثر ما نكون بحاجة لشخصيات وطنية تستطيع إيضاح خبث مقصد أولئك الذين يسعون لدمار بلدنا. وجميل ما قام به المغردون المشهود لهم بوطنيتهم من خلال الرد والإشادة بجهود كاتبنا المعروف بمقالاته التي عرّى من خلالها الفكر الإخواني ومحاولاته المتكررة في استهداف شعب الإمارات. فقد فند الكاتب كذب المغرضين الذين يستهدفون الإمارات. وكتب مذكرا عن تاريخهم الأسود وطرقهم الملتوية في استقطاب أتباع لهم وخداع الجيل الشاب على مدى سنوات طويلة وتلقينه أفكارهم المريضة وأوضح نواياهم الخبيثة. وربما لهذا كله يستهدفونه مثله مثل جميع شخصياتنا الوطنية التي نفخر بها.

شخصياً، استغرب من منطق الخونة من الجماعات الإخوانية المتأسلمة. فتارة تطالب هذه الجماعات بإحترام الرأي الأخر والحريات، ثم تعود لتهاجم كل ما لا يتوافق مع فكرها المسموم. وطريقتهم هي الترويج ضد كل الوطنيين الإماراتيين، وهي طريقة منحطة جداً حتى أنهم لفقوا العديد من المقالات التي لم يكتبها سالم حميد ونسبوها إليه في محاولة دنيئة. ومن المعروف أنه يكتب في صحف معروفة ولديها أرشيف لجميع مقالات كتابها. أي أن كذبهم وتلفيقهم مكشوف ومردود عليه. كذبهم أجوف مثل طبولهم الإعلامية وهذا ما يحتاج أن يتذكره المغرد "صوت الحق"، فمن الأفضل له ولأمثاله أن يضع كل إسمه أو الرمز الحقيقي الذي يليق به مثل "صوت الطبل" أو ما شابه.

أساليب المجموعة التي تدعم ذلك التنظيم الذي اعترف بمخططاته ودسائسه المستمرة منذ سنوات طويلة، أساليب غريبة عن الإماراتيين. فالخيانة ليست من شعب الإمارات بشيء. وهذا ما يجعل سالم حميد ويجعلنا نتصدى لهم لنمنع مثل هذه السلوكيات الشائنة التي يحرصون على زرعها في بلدنا الطيب. إنها الأفكار الدخيلة التي نجح الإخوان المتأسلمين في تصديرها إلى مجتمعنا مستغلين بساطة البعض ومحاولين إظهار أنفسهم على أنهم يدعون للإسلام فيما هم بعيدون عن مبادئ الإسلام الحقيقي. لكن يبقى أولئك الذين يدعمون هذا التيار الخطير في البلاد مصدر خطر ويجب التعامل معهم.

ضرار بالهول

كاتب من الإمارات