الرصاص الحي 'لغة' المظاهرات في باكستان

غاب الاحتجاج السلمي وحضرت البنادق

إسلام اباد - أسفرت مواجهات عنيفة عن سقوط 13 قتيلا على الاقل في التظاهرات ضد الفيلم المسيء للإسلام في عدد من المدن الباكستانية الكبرى، كما افادت حصيلة جديدة جمعت من مصادر طبية.

وقتل اجمالا اربعة اشخاص هم ثلاثة متظاهرين وسائق يعمل لدى قناة تلفزيونية باكستانية في صدامات مع الشرطة في بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان، بينما قتل تسعة آخرون بينهم شرطي في مواجهات في كراتشي كبرى مدن الجنوب.

وقال قائد شرطة بيشاور اشرف الطاف "ان تحقيقا فتح في اعمال الشغب هذه، وقد يمثل شرطيون امام القضاء".

واضاف "لم نطلب من احد فتح النار على المتظاهرين، لكن الشرطة تعرضت ايضا لاطلاق النار، كل شرطي اطلق النار على المتظاهرين سيمثل امام القضاء".

وقتل تسعة اشخاص هم شرطي وثمانية متظاهرين في كراتشي كبرى مدن الجنوب حيث احرق متظاهرون دورا للسينما.

وافاد الطبيب محمد شوكت من مستشفى جناح في كراتشي "تسلمنا اربع جثث واستقبلنا 65 جريحا وما زال الجرحى يتدفقون على المستشفى".

وذكر محمد ايوب الطبيب في المستشفى المدني في المدينة نفسها انه تسلم جثث خمسة اشخاص بينهم شرطي، وحوالي اربعين جريحا.

ويرتفع العدد الى 13 قتيلا، حصيلة تظاهرات الجمعة في باكستان احتجاجا على فليم "براءة المسلمين" الاميركي المسيء للاسلام.

ووصفت حكومة الرئيس باراك أوباما الخميس الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي بليبيا بأنه كان "هجوما ارهابيا"، وأعلنت عن تشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث التي أسفرت عن مقتل السفير الاميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة مسؤولين أمريكيين آخرين.

وقالت مصادر أميركية مطلعة الكونغرس يدرس فرص قطع المساعدات عن مصر، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها السفارة الأميركية بالقاهرة وليبيا والعديد من الدول الإسلامية.

وطالبت واشنطن الحكومة التونسية بـ "تأمين حماية فاعلة" للبعثات الدبلوماسية في البلاد، و"اتخاذ إجراءات أمنية ناجعة" تضمن سلامة الجاليات الأجنبية" في البلاد.