باريس تغتنم فتور واشنطن لتوثق علاقتها بحكم الإخوان في مصر

نحن أولى بالكعكة من واشنطن

القاهرة - اعربت فرنسا عن رغبتها في اقامة علاقة "وثيقة جداً" مع مصر في عهد الرئيس الاسلامي محمد مرسي، حسب ما اعلن الاثنين وزير الخارجية لوران فابيوس الذي يزور القاهرة.

وقال في كلمة امام الجالية الفرنسية "نريد علاقة وثيقة جداً مع الحكومة الجديدة، الفريق الجديد الذي تشكل" بعد انتخاب مرسي (الاخوان المسلمون) في حزيران/يونيو الماضي.

واضاف ان "الصداقة لها متطلبات ولكننا نعول كثيراً على الصداقة" التي تجمع البلدين من زمن طويل.

ووصل فابيوس الى القاهرة الاثنين في اول زياة له الى مصر بوصفه وزيرا للخارجية الفرنسية وسوف يلتقي الثلاثاء الرئيس مرسي ورئيس الحكومة هشام قنديل ووزير الخارجية محمد كامل عمرو.

ومن المقرر ان يجري فابيوس ايضاً محادثات مع شيخ الازهر الشيخ احمد الطيب ومع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

واشار الى فرنسا "ترغب في مواكبة الحرية التي كانت وراء الثورة المصرية مع تحاشي التطرف الذي سيكون كارثياً ليس فقط على المنطق ولكن على مصر نفسها".

واضاف فابيوس امام الصحافيين ان لباريس والقاهرة "الكثير من نقاط التحليل المشتركة" خصوصاً حول سوريا حيث يدعو البلدان الى رحيل الرئيس بشار الاسد.

وتأتي تصريحات فابيوس بعد أقل من أسبوع على تصريحات لأوباما وصف فيها الحكومة المصرية الحالية بأنها "ليست حليفاً ولا عدواً"، إثر الاحتجاجات الشعبية في كل من ليبيا ومصر اللتين شهدتا اقتحامات مسلحة للسفارتين الأميركيتين فيهما أدت إلى مقتل السفير الأميركي في ليبيا في ظروف وصفت بالغامضة.

ورداً على سؤال لمعرفة ما اذا كان يعتبر النظام المصري الحالي الذي يهيمن عليه الاخوان المسلمون، بمثابة حليف على غرار نظام الرئيس حسني مبارك الذي خلعته ثورة شعبية مطلع العام 2011، لم يكن اوباما واضحاً في جوابه في مقابلة مع محطة التلفزيون الاميركية "تيليموندو" الناطقة بالاسبانية.

وقال "لا اعتقد اننا نعتبرهم بمثابة حلفاء ولكن لا نعتبرهم بمثابة اعداء. ان الامر يتعلق بحكومة تحاول ايجاد طريقها. لقد انتخبوا ديموقراطياً".