إخونجي غزاوي بيته من زجاج يهاجم الإمارات

بقلم: محمد نبيل

حملات التشويه المغرضة المستمرة ضد الإمارات ليست جديدة من قبل الأعداء والمخربين العابثين بالوطن ومقدراته ووحدته من الإخونجية. ولكن الجديد الذي يدعو الى الإستهجان ويثير الدهشة هو ان الحملة أطلقها شخص اخونجي بيته من زجاج من قطاع غزة على تويتر تحت مسمى "الحرية للإمارات"! تاركا قضيته الفلسطينية المكتظة بالملفات والمليئة بالمعاناة والمآسي جراء سياسات الاحتلال الاسرائيلي خلف ظهره لينظم حملة سخيفة رخيصة ضد دولة متطورة تواكب الحداثة حققت العديد من الإنجازات في شتى الميادين يشهد لها العالم ومنظماته الدولية بإهتمامها بشؤون مواطنيها والسهر على خدمتهم وراحتهم وتوفير كل متطلبات الحياة الكريمة والآمنه والمستقرة .

المدعو رائد ذيب أطلق حملته ضد الإمارات مطالبا بما يسمى الحرية للشعب الاماراتي! في حين لم يطلق اي حملة تطالب بالحرية للشعب الفلسطيني من الاحتلال الاسرائيلي او حملة تضامن مع الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية او حملة لانهاء حالة التشرذم الفلسطيني وتحقيق الوحدة الفلسطينية وإنهاء الحصار المفروض على غزة والذي تتحمل حماس المسؤولية عنه بعد اسرائيل كونها أعطت الذريعة للاحتلال لحصار القطاع أو حملة لنصرة الاقصى ضد الحفريات وطمس معالم القدس وتهويدها.

لم يطلق المدعو رائد أي حملة حول الاوضاع المعيشية المأساوية في قطاع غزة وما يعانيه اهله من فقر وجوع وبطالة وحرمان بسبب غطرسة حماس وتمسكها بحكم غزة دون تحمل أدنى مسؤولية تجاه اهلها الذين يعانيون الويلات والصعوبات بسبب الحصار. ولولا الدعم الإماراتي المستمر الذي لا يعد ولا يحصى، وتحديدا الانساني والخيري، لكان المدعو رائد هو وعائلته في عداد المتضورين جوعا.

الحملة التافهة ضد الإمارات على تويتر تحت مسمى "الحرية للإمارات" يجب تغييرها الى حملة "اغلقوا سجن المشتل في غزة يا حماس". وهذا السجن يعلمه جيدا الاخونجي في حماس المدعو رائد ويعلم اساليب التعذيب القاسية والفظيعة ضد معتقليه واغلبهم من معتقلين حرية الرأي والتعبير وهو سجن مشهور لدى المواطن الغزي بأن من يعتقل فيه لا يخرج الا بعاهة مستديمة او بإعاقة عقلية أو جسدية.

الحرية يطالب بها اهل غزة الصامد وليس شعب الإمارات الذي ينعم بالحرية والرفاهية في ظل قيادة رشيدة حكيمة وضعت راحة مواطنيها نصب اعينها. الحرية المطلوبة هي حرية أهالي قطاع غزة المناضل من حكم حماس الظالم الدموي القائم على القمع والاعتقال وتكميم الافواه حكم جعل من أهالي غزة من مناضلين لتحرير الاراض المحتلة واستعادة الحقوق الفلسطينية، الى جياع ينتظرون شفقة ورحمة ومعونات دول العالم ومنظماته الإغاثية لسد جوعهم.

منذ ان سيطرت حماس بالقوة على قطاع غزة لم تجلب سوى الهزائم والمحن حيث أدى تشبثها بالحكم الى إرتفاع معدلات الفقر والبطالة والقمع والإضطهاد وتقييد الحريات وتراجع مستوى التعليم والصحة بشكل كبير الى جانب الشلل الذي أصاب القطاعات كافة خاصة القطاع الاقتصادي.

المساعدات الاماراتية للفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة لها الاثر البالغ والهام في التخفيف من وطأة المعاناة خاصة دعمها المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" التي تقدم سلة غذائية لاهالي غزة يعتمدون عليها في توفير قوتهم بشكل اساسي ومنهم المدعو رائد الذي "لحم كتافه في خير الامارات". فمن دون هذا الدعم لكانت الاوضاع في غزة شبيهة بالمجاعة في الصومال.

محمد نبيل

محرر أخبار - أبوظبي