اشعة التصوير تزيد من معدل الإصابة بسرطان الثدي

توخي الحذر عند القيام بالفحوصات

واشنطن - كشفت دراسة حديثة أن المراة التي تعاني تحوراً جينياً معيناً تكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، إذا ما تعرضت لاشعة تصوير الثدي قبل بلوغ سن الثلاثين.

وشملت الدراسة ما يقرب من 2000 سيدة ممن تزيد أعمارهن على 18 عاماً من هولندا وفرنسا والمملكة المتحدة.

وتبين أن 49% من السيدات قد تعرضن لأشعة X ، و33% خضعن لأشعة تصوير الثدي في عمر 29 عاماً.

وخلصت الدراسة الى ان تعرض أي من السيدات للإشعاع الصادر عن أشعة X أو أشعة تصوير الثدي في سن يتراوح بين 20 و29 عاماً يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 43%.

وتزيد مخاطر تعرض المراة لهذه االاشعاعات قبل سن الـ 20 بنسبة 62%، بينما التعرض لهذه الأشعة في سن 30 إلى 39 عاماً لم يزيد مخاطر الإصابة بالمرض كما أوضحت الدراسة.

وتوصل علماء من وحدة خلايا السرطان بجامعة كيمبريدج إلى اختبار جديد، يقوم على أنسجة الورم، يمكن عن طريقه من معرفة أكثر الأنواع خطورة في مرض سرطان الثدي.

وأوضح الباحثون أن الاختبار الجديد، يتم إجراؤه على أنسجة من الورم يتم إزالتها من الثدي، بتتبع عنصر كيماوي يرتبط بانتشار المرض ونموه، يتبين من خلاله مدى خطورة المرض.

وأشار الباحثون من وحدة خلايا السرطان بجامعة كيمبريدج إلى أن التقنية الجديدة، سوف تساعد الأطباء على تحديد الجرعات المناسبة من العلاج.

واعتبر الدكتور "نيك كوليمان" بأن نتائج الدراسة سوف تكون مفيدة للغاية وتسهم بصورة كبيرة في تحديد العلاج المناسب، فالخطوة الأولى في العلاج تتمثل في الحصول على عينة من أنسجة الورم لتشخيص المرض، ثم إجراء اختبارات في الوقت نفسه على هذا العنصر الكيماوي.

وأكد "كوليمان" أن هذا الاكتشاف سيغير مجرى حياة آلاف السيدات المصابات بسرطان الثدي والذي يعد أكثر أنواع السرطان انتشاراً، حيث يمكن عن طريق هذا الاختبار تقييم الحالة بعد الجراحة، وهو أمر ضرورى لاختيار العلاج المطلوب للمريض.

ويعتبر سرطان الثدي شكل من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة الثدي، وعادة ما يظهر في قنوات (الأنابيب التي تحمل الحليب إلى الحلمة) وغدد الحليب.

ويصيب الرجال والنساء على السواء، ولكن الإصابة لدى الذكور نادرة الحدوث، فمقابل كل إصابة للرجال يوجد 200 إصابة للنساء.