جمال سليمان: لا يمكن اختصار مسيرتي الفنية بثلاثة أعمال صعيدية

'لا توجد ضمانات للنجاح في الدراما'

القاهرة - قال الفنان السوري جمال سليمان إن تقديم عمل صعيدي للمرة الثالثة يمثل تحدياً جديداً بالنسبة له "خاصة أن الإعلام دائما ما يهتم بنوع العمل أكثر من اهتمامه بالمغزى والمضمون".

ووأضاف لصحيفة "المصري اليوم": "لا أعرف لماذا يقسم الإعلام الأعمال لدراما وكوميديا وصعيدي"، مشيرا إلى أن الإعلام المصري يركز على أن "جمال سليمان في الجلباب الصعيدي للمرة الثالثة، وينسى كاتب الموضوع أننى ممثل منذ نصف قرن، وفي آخر حياتي عندما جئت إلى مصر قادتني الصدفة أن أقدم ثلاثة أعمال صعيدية، ثم يختصر تاريخي كله فى هذه الأعمال فقط".

ويشارك سليمان في مسلسل "سيدنا السيد" (الذي ينتمي للدراما الصعيدية) بشخصية الحاكم المستبد "فضلون الديناري" الذى يتخذ من الدين ستارا لفرض سطوته على من حوله.

وقال سليمان "شخصية فضلون الديناري مختلفة تماما عن همام أبو رسلان ومندور أبو الدهب (اللتين قدمهما في عملين سابقين) كما أن الشخصية الجديدة مجالها أوسع بكثير من الشخصيات الأخرى، ففضلون يرى فى نفسه الشخص الأمثل والأصح وكأن لديه مهمة إلهية ورب العالمين خلقه لهذه المهمة".

وأكد أنه لقي ترحيبا كبيرا خلال زيارته للصعيد بهدف الاطلاع على أحواله قبل تقديم شخصيته الجديدة، مشيرا إلى أنه اكتشف أن "كل ما نقدمه لا يشكل واحدا من عشرة مما يحدث فى الصعيد، وعندما ذهبت إلى هناك واحتكيت بالناس وجدت أننا صادقون فى طريقة سردنا لأغلب ما يحدث في هذه المنطقة".

من جانب آخر، قال سليمان إن أكثر ما يهمه في العمل التلفزيوني هو الرسالة التي يقدمها، مشيرا إلى أن يفضل بعض نجوم مصر دون غيرهم كيحيى الفخراني ونور الشريف ومحمود عبدالعزيز "لأنهم ممثلون تربوا على أن يكون العمل مسلياً وممتعاً وأيضا أن يساهم فى تنوير وتكوين وعي الناس وأكون سعيدا عندما أنتمى إلى هذه المدرسة".

ويشير إلى أن الموسم الدرامي الحالي كان صعبا جدا على صعيد النافسة "خاصة أن نجوم الدراما القدامى موجودون بكامل عتادهم وأيضا نجوم السينما لذلك فنحن فخورون بأن عملنا نجح فى أن يكون وسط الأعمال الخمسة الأولى الأكثر مشاهدة".

لكن سليمان يرى أن النجم يقود الرهان على شعبية العمل "في أول خمس حلقات فقط وإذا كان عمله دون المستوى فإن الجمهور سيبحث عن عمل آخر فورا، وهناك أمثلة حدثت مع نجوم كبار، ولكن ميزة الجمهور أنه يتسامح بشكل كامل ويبحث عنك في العام المقبل، وأؤكد أنه لا توجد ضمانات للنجاح بشكل عام، فهناك أعمال توقع أصحابها لها الفشل ولكنها نجحت نجاحا ساحقا والعكس صحيح".